أزمة في النصر.. هجوم حاد من ماجد الجمعان ضد الإدارة بسبب صمتها أمام الهلال

إدارة النصر واجهت انتقادات حادة مؤخرًا نتيجة البيانات الرسمية التي اعتبرها المتابعون تفتقر إلى الشدة والوضوح المطلوبين في الوسط الرياضي؛ حيث خرج ماجد الجمعان بتصريحات نارية تهاجم الأسلوب الإداري المتبع في التعامل مع الأزمات المتلاحقة والمواقف الإعلامية الموجهة ضد الفريق.

انتقادات ماجد الجمعان لسياسة إدارة النصر الحالية

يرى الرئيس التنفيذي السابق أن الخطاب الذي تبنته إدارة النصر اتسم بالضعف والضبابية المفرطة ولم ينجح في وضع النقاط على الحروف فيما يخص حماية حقوق الكيان؛ إذ اعتبر الجمعان أن البيان المنشور عبر المنصات الرسمية لم يكن بالمستوى المأمول كونه لم يحدد الأطراف المسيئة للنادي بالاسم بل اكتفى بإشارات عامة لا تردع المتربصين بالمشروع الرياضي أو اللاعبين.

الموقف الإداري الانتقاد الموجه
البيان الرسمي الضعف وعدم التسمية الصريحة للأطراف
قضية العقيدي غياب الدعم القانوني الفعال من النادي
الأخطاء التحكيمية التجاهل المريب لنتائج المباريات المؤثرة
موقف جيسوس اضطرار المدرب للدفاع عن نفسه منفردًا

تحليل موقف إدارة النصر تجاه الهجمات الإعلامية

تساءل الجمعان عن الأسباب الكامنة وراء صمت إدارة النصر أمام الاتهامات المباشرة التي تطلقها جهات محسوبة على نادي الهلال أو غيره من الأندية التي بدأت تتجرأ في تصريحاتها؛ فالهجوم الشخصي اليومي على عناصر الفريق وصناعة الأزمات حول الصفقات والميزانيات تتطلب ردًا حازمًا يثبت قوة النادي وهيبته أمام الرأي العام.

  • تجاهل الرد على اتهامات الهلال الموجهة لمدرب الفريق.
  • عدم حماية اللاعبين الدوليين من حملات التشويه خلال التصفيات.
  • غض الطرف عن تصريحات مدربي الأندية الأخرى بخصوص صفقات النادي.
  • السماح بتحويل المؤتمرات الصحفية إلى ساحات للدفاع الشخصي للمدربين.
  • غياب التحرك القانوني الرسمي تجاه الجهات التي تثير الفتنة والجمهور.

مطالب الجماهير من إدارة النصر في المرحلة المقبلة

إن الاستياء الذي عبر عنه الجمعان يعكس حالة ترقب واسعة بين المشجعين الذين ينتظرون من إدارة النصر توضيحًا للحقائق المسلوبة وحماية مكتسبات النادي من الضياع؛ فالصمت في مواقف معينة قد يفسر على أنه تراجع في الموقف الإداري، وهو ما يضعف من تماسك المنظومة الرياضية ويجعل الكيان عرضة للانتقادات المستمرة من المنافسين دون وجود رادع نظامي واضح.

هذه التطورات كشفت الفجوة الكبيرة بين تطلعات المدرج النصراوي والواقع الإداري لشركة النادي؛ مما يجعل الحاجة ماسة إلى إعادة ترتيب الأوراق بصورة تليق بعظمة هذا الكيان وتاريخه الطويل في الملاعب السعودية.