غياب حمزة إجاماني.. ضربة دفاعية للمنتخب المغربي قبل انطلاق كأس العالم 2026

حمزة إجاماني يواجه تحديًا قاسيًا بعد أن تضاعفت أوجاع المنتخب المغربي عقب خسارة لقب كأس الأمم الإفريقية 2025؛ فقد أكدت الفحوصات الطبية غياب اللاعب الشاب لفترة طويلة بسبب قطع في الرباط الصليبي، وهو ما يعني حرمان “أسود الأطلس” من خدمات أحد أبرز المواهب الواعدة في الاستحقاقات الدولية القادمة وعلى رأسها المحفل العالمي المنتظر؛ مما أربك حسابات الجهاز الفني الذي كان يعول على طاقة اللاعب في خط الهجوم.

تداعيات إصابة حمزة إجاماني في المواجهات الكبرى

تعرض حمزة إجاماني لهذه الإصابة الخطيرة في الرباط الصليبي الأمامي خلال دقائق معدودة من دخوله في المواجهة النهائية التي جمعت المغرب والسنغال بمدينة الرباط؛ حيث انتهت المباراة بخسارة مريرة بهدف نظيف وسط حالة من الجدل التحكيمي والتوتر الجماهيري، فقد شارك اللاعب كبديل في الوقت الإضافي ليسجل حضوره بست دقائق فقط قبل أن يسقط إثر احتكاك قوي مع الحارس السنغالي إدوارد ميندي؛ الأمر الذي وضع الفريق في مأزق حقيقي وأجبره على إكمال المباراة بنقص عددي اضطراري نتيجة استنفاد المدرب وليد الركراكي لكافة التبديلات المتاحة في تلك اللحظات الحاسمة.

بيان نادي ليل حول وضع حمزة إجاماني الصحي

أعلن نادي ليل الفرنسي رسمياً عن تشخيص الإصابة التي تعرض لها حمزة إجاماني مؤكدًا مخاوف الجماهير بوجود تمزق كامل في ركبته اليمنى؛ وهو ما يستدعي تدخلاً جراحياً وبرنامجاً تأهيلياً يمتد لأشهر طويلة، وتؤثر هذه الغيبة بشكل مباشر على قائمة المنتخب التي تستعد لخوض تصفيات المونديال القادم؛ إذ تشمل قائمة العناصر المتأثرة بهذا الغياب ما يلي:

  • خسارة ورقة هجومية رابحة في التشكيل الأساسي والاحتياطي.
  • حرمان اللاعب من حلمه بالمشاركة التاريخية في مونديال 2026.
  • غياب مؤثر عن صفوف نادي ليل في البطولات القارية والدوري الفرنسي.
  • اضطرار الجهاز الفني للمغرب للبحث عن بديل بنفس الخصائص الفنية.
  • تأثر استقرار التشكيلة التي انسجمت خلال البطولة الإفريقية الأخيرة.

تأثيرات غياب حمزة إجاماني على المدى الطويل

المنافسة الحالة والوضع الراهن
كأس العالم 2026 الاستبعاد الرسمي بسبب طول فترة التأهيل
الدوري الأوروبي غياب عن مواجهة سيلتا فيغو والمباريات التالية
تصفيات المنتخب البحث عن بدائل لتعويض الفراغ الهجومي

تسببت إصابة حمزة إجاماني في صدمة واسعة للأوساط الرياضية المغربية التي كانت تمني النفس برؤيته يقود الهجوم في المونديال القادم؛ حيث تأكد رسمياً أن مسيرته ستتوقف مؤقتاً عند هذه المحطة المؤلمة، وسيعمل اللاعب حالياً على بدء رحلة طويلة من العلاج الطبيعي للعودة مجدداً إلى الملاعب الأوروبية والدولية بقميص ناديه ومنتخب بلاده.