تحديثات الصرف.. تراجع مفاجئ في سعر الليرة السورية أمام الدولار خلال تعاملات الثلاثاء 2026

سعر الدولار اليوم في سوريا يتصدر واجهة التداولات المالية خلال تعاملات الثلاثاء الموافق العشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث سجلت العملة الأمريكية قفزة نسبية في أسعار الصرف أمام الليرة المحلية داخل الأسواق الموازية، في وقت حافظت فيه النشرات الرسمية الصادرة عن مصرف سوريا المركزي على ثبات واضح في قيمة الليرة دون تغييرات تذكر في القطاع المصرفي النظامي.

تأثيرات سعر الدولار اليوم في سوريا على السوق الموازي

تراجعت القيمة الشرائية للعملة الوطنية بشكل لافت في مختلف المدن السورية نتيجة الضغوط التي فرضها سعر الدولار اليوم في سوريا خلال التداولات الأخيرة؛ إذ يشير المراقبون إلى أن مراكز التبديل غير الرسمية شهدت حركة نشطة أدت إلى بلوغ العملة الخضراء في العاصمة دمشق مستويات 11400 ليرة للشراء و11500 ليرة للبيع، بينما اتسع الفارق السعري في محافظة الحسكة ليصل إلى 11600 ليرة لشراء الدولار و11700 ليرة لبيعه؛ مما يعكس التباين الجغرافي في حركة السيولة النقدية والطلب على العملات الأجنبية الصعبة.

تفسير تقلبات سعر الدولار اليوم في سوريا

أوضح حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن التحركات التي رصدت في الآونة الأخيرة تزامنا مع طرح فئات نقدية جديدة لا ترتبط بانهيار في أساسيات الاقتصاد؛ بل هي ناتجة عن عوامل فنية وهواجس نفسية طبيعية ترافق مراحل الانتقال النقدي في البلاد، وفيما يلي استعراض لأهم مراكز القوة السعرية للعملات المختلفة مقابل الليرة:

  • تحويل مئة دولار أمريكي يعادل مليوناً ومائة وأربعين ألف ليرة في السوق السوداء.
  • تداول اليورو الأوروبي عند مستويات شراء بلغت 13160 ليرة وبيع بنحو 13380 ليرة.
  • سجلت الليرة التركية في الأسواق المحلية قيمة 262 ليرة للشراء و266 ليرة للبيع.
  • استقرار وثبات في السعر الرسمي لدى المصارف الحكومية عند حدود 111 ليرة للبيع.

استقرار سعر الدولار اليوم في سوريا رسميا

جهة الصرف سعر الشراء (ليرة) سعر البيع (ليرة)
المصرف المركزي الرسمي 110 111
سوق دمشق الموازية 11400 11500
سوق الحسكة الموازية 11600 11700

تستمر الجهات المسؤولة في متابعة تحركات سعر الدولار اليوم في سوريا لضمان عدم خروج معدلات التضخم عن السيطرة في ظل الظروف الراهنة؛ حيث يرى الخبراء أن استقرار المراكز المالية يتطلب توازناً دقيقاً بين المعروض النقدي والاحتياجات الاستيرادية الأساسية، ويبقى الترقب سيد الموقف بانتظار ما ستؤول إليه أسواق الصرف في الأسابيع القليلة القادمة.