أزمة الميركاتو الصيفي.. 3 عقبات تمنع نادي النصر من حسم صفقاته العالمية الجديدة

نادي النصر يعيش حاليًا حالة من الترقب المشوب بالحذر في أوساط جماهيره نتيجة تأخر الإدارة في حسم ملف الصفقات الشتوية؛ فالمنافسة المحتدمة في دوري روشن لموسم 2025/2026 تتطلب تدعيمات نوعية عاجلة تمنح المدرب البرتغالي خورخي جيسوس الأدوات اللازمة للاستمرار في الصراع على الصدارة؛ خاصة مع وصول معلومات تشير إلى تعطل العمليات التعاقدية لأسباب إدارية ومالية بحتة ارتبطت بمتطلبات تنظيمية صارمة.

أسباب تعطل صفقات نادي النصر الشتوية

تكمن العقدة الحقيقية التي تواجه طموحات نادي النصر في سوق الانتقالات الحالي في عدم القدرة على استخراج شهادة الكفاءة المالية من وزارة الرياضة حتى الآن؛ حيث يعتبر هذا المستند الشرط الأساسي الذي يتيح للأندية تسجيل أي لاعبين جدد في الكشوفات الرسمية؛ وبدونه تظل أي مفاوضات أو اتفاقات مبدئية مع لاعبين محليين أو أجانب مجرد حبر على ورق لا قيمة قانونية لها في الاتحاد السعودي لكرة القدم؛ وهو ما يضع المسؤولين تحت ضغط كبير لتسوية الالتزامات المالية المتأخرة بشكل فوري.

متطلبات الحصول على الكفاءة المالية في نادي النصر

الحصول على هذه الشهادة يستوجب استيفاء معايير مالية دقيقة تتضمن سداد رواتب اللاعبين والموظفين والوفاء بالمستحقات المترتبة على قضايا سابقة؛ وهناك قائمة من الالتزامات التي يجب تنفيذها وهي:

  • تسوية كافة الرواتب المتأخرة للاعبين المحترفين والأجهزة الفنية.
  • إغلاق القضايا المالية الصادرة بها أحكام نهائية من الجهات القضائية الرياضية.
  • سداد المستحقات المالية المترتبة على صفقات انتقال لاعبين من أندية أخرى.
  • تقديم ميزانية مدققة توضح الموقف المالي للنادي قبل نهاية الفترة المحددة.
  • جدولة الديون العالقة مع الحصول على موافقة الأطراف المعنية رسميا.

تأثير الأزمة المالية على تحركات نادي النصر

السباق مع الزمن أصبح هو السمة الغالبة على تحركات مسؤولي نادي النصر في الفترة الحالية للحاق بنافذة الانتقالات قبل إغلاقها؛ فالفريق لا يمتلك رفاهية الوقت في ظل تسريبات عن اقتراب حسم صفقة اللاعب العراقي حيدر عبد الكريم لتدعيم الصفوف؛ إلا أن هذا التحرك سيبقى مجمدا ما لم تُحل أزمة السيولة وتُستخرج الشهادة اللازمة؛ خوفا من مواجهة عقوبة الحرمان من القيد التي ستجبر الفريق على إكمال الموسم بنفس القائمة الحالية دون أي إضافات فنية.

البند الحالة الحالية
شهادة الكفاءة المالية لم تصدر بعد
موقف الصفقات الجديدة اتفاقات معلقة
العقوبة المتوقعة المنع من تسجيل اللاعبين

الإدارة النصراوية مطالبة الآن بالتحرك بفاعلية لإنهاء المطالبات المالية لضمان عدم ضياع الفرصة في تقوية الفريق؛ إذ إن الفشل في تأمين المستندات المطلوبة يعني تلقائيًا البقاء دون إضافات شتوية؛ وهو ما قد يؤثر بصورة مباشرة على حظوظ نادي النصر في حصد الألقاب المحلية والقارية أمام منافسين استعدوا بقوة للمرحلة الثانية من الموسم.