بقرار من الإدارة.. برشلونة يلزم لاعبيه الشباب بالعودة إلى مقاعد الدراسة الجامعية

برشلونة يجبر لاعبيه على استكمال دراستهم ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى صياغة شخصية الرياضي قبل مهاراته الفنية، حيث تمثل أكاديمية لاماسيا العريقة نموذجًا استثنائيًا يدمج بين التدريبات البدنية المكثفة والتحصيل المعرفي الإلزامي لضمان بناء جيل واعٍ يدرك قيمة العلم والتخطيط لمستقبل ما بعد كرة القدم.

دوافع برشلونة يجبر لاعبيه على استكمال دراستهم الأكاديمية

تعمل الإدارة الرياضية في قلعة البلوغرانا على ترسيخ مبدأ الانضباط التعليمي كشرط أساسي للاستمرار في صفوف النادي، إذ تدرك القيادة أن عالم الاحتراف متقلب ولا يضمن النجاح للجميع مهما بلغت موهبتهم؛ لذلك فإن برشلونة يجبر لاعبيه على استكمال دراستهم لتوفير شبكة أمان مهنية تحميهم في حال تعرضهم لإصابات بليغة أو تعثر مسيرتهم الكروية، كما تساهم هذه السياسة في رفع جودة اتخاذ القرار لدى اللاعبين داخل رقعة الميدان؛ فالذكاء الأكاديمي والقدرة على التحليل الذهني ينعكسان بشكل مباشر على ممارساتهم التكتيكية وفهمهم لأدوارهم المعقدة في المباريات الكبرى.

نظام اليوم الكامل وكيفية تطبيق برشلونة يجبر لاعبيه على استكمال دراستهم

يتسم الجدول الزمني داخل مدينة خوان غامبر الرياضية بالتنظيم الدقيق الذي لا يترك مجالًا للتهاون أو إضاعة الوقت، حيث يبدأ يوم الموهوبين الصغار في ساعات الصباح الباكر ويستمر حتى المساء بمزيج من الحصص الصفية والتمارين الميدانية، وتتجلى صرامة النادي في القائمة التالية التي توضح روتين الموازنة بين الرياضة والتعليم:

  • الاستيقاظ في السابعة صباحًا لتناول الفطور الجماعي لتعزيز روح الفريق.
  • التوجه إلى المدرسة لحضور الحصص الدراسية الرسمية حتى وقت مبكر من الظهيرة.
  • الخضوع لجلسات تدريبية متخصصة تحت إشراف مدربي النخبة في الأكاديمية.
  • تخصيص جلسات مسائية إجبارية للمراجعة واستكمال الواجبات تحت إشراف مدرسين خصوصيين.
  • ربط المشاركة في المباريات الرسمية بمستوى التحصيل الدراسي والدرجات العلمية.

تأثير سياسة برشلونة يجبر لاعبيه على استكمال دراستهم على مستقبلهم

يؤمن القائمون على لاماسيا بأن اللاعب المثقف هو الأكثر قدرة على مواجهة ضغوط الشهرة والأضواء التي تلاحق نجوم الكامب نو، وبما أن برشلونة يجبر لاعبيه على استكمال دراستهم فإن النتائج تظهر بوضوح في نضج المواهب الصاعدة وقدرتها على التعامل مع الإعلام والجمهور باحترافية عالية، ويوضح الجدول التالي الفوارق التي تسعى الأكاديمية لتحقيقها من خلال هذا النظام المتكامل:

المجال التفاصيل والمستهدف
الجانب الذهني تطوير سرعة البديهة والقدرة على التحليل المعقد للجمل التكتيكية.
الجانب النفسي خلق توازن بين طموح كرة القدم والواقع المعرفي لتجنب الانهيار المفاجئ.
الجانب المهني تأمين مسار وظيفي بديل في مجالات الإدارة أو التدريب بعد الاعتزال.

تجسد هذه القواعد الصارمة جوهر شعار النادي الكتالوني الذي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، إذ يسعى النظام التعليمي هناك إلى تخريج مواطنين صالحين يمتلكون أدوات المعرفة قبل أن يكونوا مجرد آلات لتسجيل الأهداف، مما يجعل تجربة لاماسيا مدرسة للحياة تمنح الشباب فرصة حقيقية للنمو في عالم متكامل الأركان.