سقوط تاريخي.. مانشستر سيتي وهالاند يسجلان رقمين سلبيين أمام بودو غليمت بنتيجة صادمة

مانشستر سيتي واجه ليلة قاسية في الأراضي النرويجية بعدما تعثر أمام فريق بودو/غليمت؛ حيث سجل لقاء الثلاثاء سقوطا تاريخيا لم يعتده بطل الدوري الإنجليزي في المسابقات القارية الكبرى خلال السنوات الماضية، ليجد زملاء إيرلينغ هالاند أنفسهم أمام واقع مرير يتمثل في خسارة رسمية غير مسبوقة للأندية الإنجليزية أمام هذا المنافس العنيد.

تأصيل خسارة مانشستر سيتي أمام الطموح النرويجي

جاءت الهزيمة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد لتعكس تفوق أصحاب الأرض الذين عرفوا كيف يستغلون الثغرات الدفاعية؛ وبذلك نجح الفريق النرويجي في حصد انتصاره الأول ضمن منافسات مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا الحالية، بينما ظهر أبناء المدرب غوارديولا في حالة من الارتباك الفني الذي أدى إلى استقبال أهداف مبكرة صعبت مأمورية العودة في النتيجة رغم محاولات السيطرة الميدانية التي لم تثمر عن تغيير حقيقي في مسار المباراة.

مؤشرات رقمية لمواجهة مانشستر سيتي وبودو/غليمت

كاد الموقف أن يتفاقم بصورة أكبر لولا تدخل تقنية الفيديو التي منعت هدفا إضافيا للفريق النرويجي في مطلع الشوط الثاني؛ حيث كانت النتيجة حينها تشير إلى تأخر الضيوف بهدفين دون رد مما أثار التساؤلات حول مدى الجاهزية الذهنية للاعبي الفريق السماوي. وتوضح النقاط التالية بعض الجوانب الفنية الملحوظة في أداء الفريق:

  • الافتقار إلى الحسم الهجومي أمام المرمى.
  • البطء في التحول من الحالة الهجومية إلى الدفاعية.
  • تألق حارس مرمى الفريق النرويجي في التصدي لكرات محققة.
  • تأثير الأجواء الباردة على حيوية لاعبي مانشستر سيتي في وسط الملعب.
  • عدم قدرة الأجنحة على اختراق التكتل الدفاعي المنظم.

تراجع أرقام هالاند مع مانشستر سيتي في المسابقات الكبرى

عاش المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة للنسيان أمام أبناء جلدته؛ إذ فشل في هز الشباك للمباراة الثامنة على التوالي في مختلف المسابقات، وهو الرقم الذي يعد الأسوأ في مسيرته الاحترافية منذ عام ألفين وثمانية عشر حينما كان يلعب في صفوف نادي مولده وتوقف حينها عن التهديف لثلاث عشرة مباراة متتالية، ويبدو أن الضغوط المسلطة على نجم مانشستر سيتي بدأت تنعكس على هدوئه أمام المرمى مما يزيد من تعقيدات المشهد الهجومي للفريق في الفترة الراهنة.

الحدث التهديفي الإحصائيات المرتبطة
مباريات هالاند دون أهداف 8 مباريات متتالية
نتيجة اللقاء التاريخي 3-1 لصالح بودو/غليمت
السجل السابق لهالاند 13 مباراة مع نادي مولده

يبقى التساؤل قائما حول قدرة مانشستر سيتي على تجاوز هذه الصدمة الأوروبية سريعا؛ خاصة وأن الفريق يمتلك من الأدوات ما يكفي لاستعادة التوازن وتصحيح المسار قبل اشتداد المنافسة في الأدوار الإقصائية، فالأندية الكبرى تقاس دائما بمدى قوتها في رد الفعل بعد السقوط المفاجئ أمام فرق لم تكن ضمن دائرة التوقعات.