صدمة رحيل ريهام عاصم.. حقيقة تسبب حقنة الكورتيزون في وفاة الستايلست الشهيرة

الستايلست ريهام عاصم كانت محور حديث الوسط الفني خلال الساعات الماضية عقب رحيلها الصادم؛ حيث تركت المبدعة الشابة فراغًا كبيرًا في الساحة السينمائية المصرية بعد مسيرة حافلة بالنجاحات، وقد تسببت كواليس وفاتها وتدهور حالتها الصحية المفاجئ في حالة من الذهول والأسى بين زملائها الفنانين والمنتجين الذين نَعوها بكلمات مؤثرة.

تفاصيل تدهور الحالة الصحية للراحلة الستايلست ريهام عاصم

بدأت الأزمة الصحية حين تعرضت المصممة الراحلة لسقوط مفاجئ في منزلها أسفر عن إصابة بالغة في منطقة الكاحل؛ مما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلاً لتقييم حجم الكسر الذي وصف بأنه رباعي الأبعاد في القدم، وتوالت الأحداث بشكل درامي حين شعرت بآلام مبرحة في الرقبة والذراع دفعت الفريق الطبي للاشتباه في وجود مشكلات بالفقرات، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة التي لم تظهر إصابات في الغضروف تلقت الستايلست ريهام عاصم حقنة من مادة الكورتيزون بهدف تسكين الوجع الشديد الذي كانت تعاني منه؛ لكن الأمور ساءت فور خروجها من المركز الطبي حيث فقدت وعيها تمامًا ودخلت في غيبوبة عميقة استمرت لأربعة أيام داخل غرفة العناية المركزة لتسلم روحها بعدها إلى بارئها.

أبرز المحطات المهنية في مسيرة الستايلست ريهام عاصم

تمتلك الراحلة سجلاً مهنياً مميزاً بدأ منذ عام 2009 وتركت بصمة واضحة من خلال تعاونها مع كبار نجوم الصف الأول في مصر؛ حيث استطاعت الستايلست ريهام عاصم أن تمنح الشخصيات الدرامية هويتها البصرية المعتمدة على دراسة دقيقة لتفاصيل العمل الفني، وشملت رحلتها الفنية الممتدة لأكثر من خمسة عشر عاماً مجموعة من الأعمال الخالدة في ذاكرة المشاهد العربي منها ما يلي:

  • تصميم أزياء فيلم ولاد رزق الجزء الثاني الذي نال شهرة واسعة.
  • تنسيق المظهر في فيلم عبده موتة مع النجم محمد رمضان.
  • العمل على إطلالات النجوم في فيلم نور عيني لتامر حسني.
  • المشاركة الفنية في فيلم بون سواريه مع الفنانة غادة عبد الرزق.
  • المساهمة في فيلم شارع الهرم وفيلم مراتي وزوجتي.
  • تصميم ملابس مسلسل حدوتة منسية وهو آخر أعمالها في عام 2024.

أعمال سينمائية وتلفزيونية لمستها الستايلست ريهام عاصم

اسم العمل الفني التصنيف والنجوم
البيه رومانسي بداية المسيرة السينمائية
شقة فيصل دراما اجتماعية مميزة
ولاد رزق 2 أكشن وتنسيق مظهر احترافي

اعتادت الستايلست ريهام عاصم أن تكون الجندي المجهول الذي يصنع أناقة الكادر السينمائي ويحول الملابس إلى لغة تعبيرية تسبق الحوار؛ مما جعل غيابها خسارة فادحة لصناعة الجمال في الدراما المصرية، وقد ودعها المحبون في مشهد جنائزي مهيب يعكس حجم التأثير الإنساني والمهني الذي تركته خلفها طوال سنوات كفاحها وإبداعها المتميز.