بداية شهر شعبان.. مواقيت الصلاة في محافظات مصر خلال أول أيام الشهر الهجري

أول أيام شعبان يمثل محطة إيمانية ينتظرها المسلمون في مصر بشوق بالغ؛ إذ يعتبر هذا الشهر الكريم بمثابة التمهيد الروحي والبدني لاستقبال شهر رمضان المبارك، ومع استطلاع دار الإفتاء المصرية لهلال الشهر الفضيل يبدأ المواطنون في البحث عن مواعيد الفروض الخمسة لتنظيم أوقاتهم وأداء العبادات في مواقيتها الصحيحة بدقة متناهية.

ارتباط أول أيام شعبان بالعبادات اليومية

تتزايد أهمية معرفة المواقيت بدقة خلال أول أيام شعبان نظرًا لرغبة الكثيرين في بدء الصيام التطوعي كما ورد في السنة النبوية المطهرة؛ حيث شهدت الساعات الأولى من هذا اليوم طقوسًا دينية ممتدة بدأت بصلاة الفجر وسط أجواء إيمانية هادئة، وقد أعلنت الهيئة العامة للمساحة أن توقيتات الصلاة تخضع لتغيرات طفيفة يومية تفرضها حركة الشمس وحسابات خطوط الطول والعرض، مما يتطلب من المصلين في القاهرة والمحافظات التأكد من فروق التوقيت المحلية لضمان صحة العبادة وأداء الصلوات في أوقاتها الرسمية المعلنة.

  • صلاة الفجر تؤدى في تمام الساعة 5:12 صباحًا.
  • موعد شروق الشمس يحل عند الساعة 6:58 صباحًا.
  • صلاة الظهر تقام في حدود الساعة 12:12 مساءً.
  • العصر يحين موعده عند الساعة 3:24 مساءً.
  • صلاة المغرب ترفع عند الساعة 5:48 مساءً.
  • صلاة العشاء تبدأ في تمام الساعة 7:06 مساءً.

تأثير موقع أول أيام شعبان على الجدول الزمني

يلتزم المصريون بجدول زمني صارم يعتمد على رؤية أول أيام شعبان لتنسيق مهامهم الاجتماعية والدينية، فالجداول الزمنية الملحقة بهذا الشهر تساعد الأسر على ترتيب الوجبات العائلية وتخصيص ساعات لقراءة القرآن والذكر، كما تعكس التوقيتات المحدثة مدى الاهتمام الشعبي بإحياء السنن المهجورة وزيادة وتيرة الاستعداد النفسي لما هو قادم من نفحات إيمانية، وتبرز الحاجة هنا إلى متابعة دقيقة للمواعيد التي تصدرها الجهات الرسمية لتفادي أي التباس في مواعيد الإفطار أو الإمساك لمن نوى الصيام في هذه الأيام المباركة.

المناسبة التفاصيل الزمنية
بداية شهر شعبان غرة الشهر الهجري المبارك
وقت الذروة الصباحي يتبع موعد الشروق مباشرة
فترة الاستعداد لرمضان تبدأ من رؤية هلال شعبان

التنسيق الجغرافي لمواقيت أول أيام شعبان

راعت الحسابات الفلكية توزيع الدرجات الجغرافية بين الأقاليم المصرية لضمان دقة توقيت أول أيام شعبان في كل مدينة وقرية، فبينما يلتزم سكان العاصمة بتوقيت القاهرة نجد أن هناك فروقًا زمنية تصل لعدة دقائق في مدن القناة ومحافظات الصعيد وأقصى الساحل الشمالي، وهذا التباين الجغرافي يفرض على المساجد والزوايا في ربوع الجمهورية الالتزام بالأذان وفق الإحداثيات المحلية المحددة سلفًا لضمان سلامة جدول العبادة اليومي.

تمثل هذه الأيام بداية العد التنازلي الحقيقي لاستقبال نسائم الشهر الصيام والقيام؛ حيث ينصرف الناس إلى تهذيب الأنفس وتطهير القلوب، ويبقى الاهتمام بمواقيت الصلاة هو المحرك الأساسي ليوم المسلم في هذه الفترة التي تسبق شهر رمضان بما تحمله من خير وبركات واسعة تعم البلاد والعباد أجمعين.