6 فئات ممتنعة.. مخاطر صحية غير متوقعة عند تناول مشروب الكاكاو باللبن شتاءً

الكاكاو باللبن يعد من المشروبات الشتوية التقليدية التي يفضلها الكثيرون لبعث الدفء في الأجساد خلال الأيام الباردة، غير أن الدراسات الصحية الحديثة بدأت تسلط الضوء على ضرورة الحذر من استهلاكه العشوائي؛ إذ توجد مجموعات محددة من الأشخاص قد يسبب لهم هذا المزيج اللذيذ مضاعفات صحية غير متوقعة تؤثر على استقرار حالتهم البدنية.

مخاطر استهلاك الكاكاو باللبن للأطفال الصغار

يشدد خبراء التغذية والأطباء على ضرورة منع الكاكاو باللبن عن الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن السنتين؛ لأن الجهاز الهضمي والأسنان في هذه المرحلة العمرية المبكرة لا يمتلكان القدرة الكافية للتعامل مع السكريات المضافة أو كثافة المكونات الموجودة في هذا المشروب؛ حيث يؤدي تناوله بكثرة إلى تآكل مينا الأسنان اللبنية في وقت مبكر ويقلل من رغبة الطفل في تناول الوجبات المغذية الأساسية التي يحتاجها لنموه البدني والعقلي السليم.

الفئات الصحية المتأثرة بمكونات الكاكاو باللبن

تتنوع الأسباب التي تجعل الكاكاو باللبن غير مناسب لبعض الأجسام، وخاصة أولئك الذين يعانون من اضطرابات مرتبطة بحساسية المكونات أو مشكلات السمنة، ويمكن حصر الفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر في النقاط التالية:

  • المصابون بحساسية اللاكتوز الذين يجدون صعوبة في هضم الحليب.
  • الأطفال دون سن السنتين لتجنب تسوس الأسنان وفقدان الشهية.
  • مرضى السكري بسبب نسبة السكريات العالية التي تضاف للمشروب.
  • الأشخاص الذين يعانون من حصوات الكلى لاحتوائه على الأكسالات.
  • أصحاب الوزن الزائد الذين يتبعون حميات غذائية صارمة.

تأثيرات الكاكاو باللبن على مرضى الحصوات والسكري

يشكل الكاكاو باللبن خطورة مضاعفة على الأشخاص المعرضين لتكوين حصوات الكلى؛ نظرًا لاحتواء بودرة الكاكاو على نسب من الأكسالات التي ترتبط بالكالسيوم الموجود في الحليب مما يزيد من احتمالية حدوث ترسبات رملية، كما أن السعرات الحرارية المرتفعة في الكاكاو باللبن تجعل منه عبئًا على مستويات السكر في الدم مما يوجب على مرضى السكري استبداله ببدائل أقل في المحتوى السكري.

الفئة المتضررة السبب الطبي للمنع
الرضع والمواليد تأخر نمو الأسنان وفقدان الشهية
مرضى الحساسية تفاعلات الجهاز الهضمي مع اللاكتوز
مرضى الكلى تكون ترسبات الأكسالات والكالسيوم

تتطلب العادات الغذائية الشتوية وعيًا أكبر بطبيعة الأجسام واحتياجاتها؛ فبالرغم من الطعم المحبب لهذا المشروب، إلا أن الالتزام بالتحذيرات الطبية يضمن الحفاظ على التوازن الصحي والوقاية من أزمات الهضم أو مشكلات الأسنان الطويلة الأمد؛ مما يجعل الاعتدال هو القاعدة الأساسية للاستمتاع بالدفء دون أضرار جانبية قد تؤثر على جودة الحياة اليومية.