بسبب الراتب.. لاعب برشلونة يرفض عرضاً للانتقال إلى غلطة سراي التركي

مارك كاسادو يظهر تمسكا لافتا بالبقاء ضمن صفوف نادي برشلونة الإسباني رغم تراجع دوره في التشكيلة الأساسية للمدرب هانز فليك خلال الآونة الأخيرة؛ حيث أبدى اللاعب رغبة واضحة في القتال على مركزه مفضلا البقاء في كتالونيا على فكرة الرحيل في ميركاتو الشتاء الحالي، وذلك بالتزامن مع اهتمام خارجي جاد لضمه قبل إغلاق النافذة الحالية.

موقف مارك كاسادو من العرض التركي الأخير

رفض اللاعب الشاب كافة الإغراءات القادمة من الدوري التركي وتحديدا من نادي غلطة سراي الذي أبدى رغبة قوية في كسب خدماته؛ إذ يرى مارك كاسادو أن مشروع برشلونة هو المكان الأنسب لتطوره رغم جلوسه المتكرر على مقاعد البدلاء في الأسابيع الماضية، وتؤكد التقارير الصحفية الإسبانية أن اللاعب البالغ من العمر 22 عاما لم يمنح الضوء الأخضر للمفاوضات لعلمه أن الفرصة قد تلوح مجددا في أي لحظة؛ خاصة وأن مسيرته السابقة مع الفريق شهدت فترات توهج كبيرة حينما اعتمد عليه الجهاز الفني كعنصر أساسي في وسط الميدان لتعويض الغيابات الطارئة التي ضربت صفوف الفريق الكتالوني.

أسباب استمرار مارك كاسادو مع برشلونة

ثمة عوامل عديدة دفعت مارك كاسادو لاتخاذ هذا القرار الصعب في مسيرته الاحترافية؛ فالقناعة الشخصية لدى اللاعب بقدرته على إقناع فليك بمستواه تلعب دورا محوريا في هذا التوجه، ويمكن تلخيص أبرز الدوافع التي تشجع مارك كاسادو على البقاء وفق النقاط التالية:

  • الثقة في استعادة الثقة من قبل الطاقم الفني الألماني.
  • الرغبة في تكرار تجربة الموسم الماضي الناجحة.
  • ارتباط اللاعب عاطفيا بالنادي الذي نشأ في أروقته.
  • إدراك مارك كاسادو أن المنافسة القوية ترفع من جودته الفنية.
  • تجنب الدخول في مغامرة غير مضمونة خارج إسبانيا حاليا.

وضعية مارك كاسادو في حسابات هانز فليك

تشير لغة الأرقام إلى تراجع ملحوظ في مشاركات مارك كاسادو مع الفريق الأول منذ مطلع الشهر الجاري؛ حيث غاب بصفة مستمرة عن الظهور في المواجهات الحاسمة سواء محليا أو قاريا، ويوضح الجدول التالي تفاصيل غياب مارك كاسادو عن المباريات الأخيرة:

البطولة عدد المباريات التي غاب عنها مؤخرا
الدوري الإسباني مباراتان متتاليتان
دوري أبطال أوروبا ثلاث مباريات كاملة
كؤوس محلية مباراتا السوبر الإسباني

علاوة على ذلك فإن المنافسة الشرسة في خط الوسط جعلت مارك كاسادو أمام تحد صعب لاستعادة مكانته؛ لا سيما بعد تعافي بعض الركائز الأساسية وعودتهم لحسابات المداورة، ومع ذلك يعول اللاعب على العمل الشاق في التدريبات اليومية لإثبات أحقيته بالمشاركة بصفة منتظمة خلال النصف الثاني من الموسم الحالي.

يأمل مارك كاسادو أن يتغير وضعه الفني في القريب العاجل مستفيدا من خبراته السابقة في التعامل مع ضغوط النادي الكتالوني؛ فالبقاء في الكامب نو يتطلب صبرا طويلا وقدرة هائلة على استغلال دقائق اللعب القليلة، وهو ما يسعى اللاعب لتنفيذه لإقناع الجماهير والإدارة بجدوى قراره في رفض العروض الخارجية والبقاء في بيته.