بشهادة إنفانتينو.. مونديال قطر يسجل صفراً في الحوادث قبل انطلاق نسخة 2026

كأس العالم بقطر كانت نقطة تحول تاريخية في مسيرة البطولات الكبرى لكونها جسدت قدرة الرياضة على توفير بيئة آمنة ومنظمة بالكامل؛ حيث أشار جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى غياب الحوادث الأمنية بشكل تام خلال المنافسات التي استضافتها الدوحة؛ مما جعلها تجربة استثنائية وفريدة في سجلات المونديال بشهادة الجميع.

نجاح كأس العالم بقطر في ترسيخ معايير الأمن

شهدت الملاعب القطرية انضباطا جماهيريا غير مسبوق واحتفالات صاخبة خلت من أي شكل من أشكال الشغب أو الاضطرابات التي كانت تصاحب المسابقات الرياضية الضخمة في السابق؛ إذ أوضحت البيانات أن السلطات لم تقم باحتجاز أي مشجع من جنسيات معروفة بصخبها مثل المشجعين البريطانيين لأول مرة في تاريخ مشاركاتهم؛ ما يؤكد أن التنظيم القطري نجح في خلق أجواء من المتعة والبهجة التي طغت على كل الانتقادات السابقة لانطلاق الحدث وبرهنت على قدرة الدول العربية على استضافة فعاليات عالمية بهذا الحجم والتعقيد.

انعكاسات كأس العالم بقطر على السلم الاجتماعي

أكد إنفانتينو أن كرة القدم تملك قدرة سحرية على تغيير مزاج الشعوب وتقليل حدة التوترات السياسية والاجتماعية في الأوطان؛ حيث تلقى اتصالات مباشرة من رؤساء دول تأهلت منتخباتهم إلى النسخة القادمة عام 2026 يعبرون فيها عن ارتياحهم العميق؛ لأن وصولهم للبطولة سيعزز فرص السلام الداخلي في بلادهم ويخفف الصراعات، وفي ظل انقسامات العالم الحالية تمثل اللعبة الشعبية الأولى الجسر الذي يجمع خمسة مليارات شخص خلف شغف واحد بعيدا عن الخلافات.

دور الفيفا في دعم مبادرات السلام العالمية

المبادرة الدور المرجو للبطولات الرياضية
مجلس السلام العالمي توحيد الشعوب تحت راية المنافسات الشريفة.
مونديال 2026 الوصول إلى أكبر قاعدة جماهيرية في القارة الأمريكية.
إرث الدوحة 2022 تقديم نموذج للبطولات الآمنة والخالية من الحوادث.

يدعم الاتحاد الدولي لكرة القدم جميع الجهود التي تهدف إلى توحيد المجتمعات المتباعدة من خلال القوة الناعمة للرياضة؛ وذلك عبر مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تتمثل في:

  • تحويل الملاعب إلى منصات للدبلوماسية الشعبية بين الأمم.
  • توفير حماية قصوى للجماهير تضاهي ما حدث في الملاعب القطرية.
  • تشجيع قادة الدول على الاستثمار في قيم التسامح الكروي.
  • استخدام النسخ القادمة كفرص لإنهاء النزاعات في المناطق المتوترة.
  • تعزيز التعاون مع الهيئات الدولية لضمان سلامة المشجعين.

يسعى الفيفا إلى تكرار النجاحات الأمنية والتنظيمية التي تحققت في الدوحة لضمان استمرارية رسالة اللعبة كأداة تواصل فعالة؛ فالبناء على مكتسبات التجربة الماضية يمهد الطريق لنسخة أمريكية شمالية مذهلة تدمج بين الاحترافية الرياضية والرغبة الصادقة في تقريب وجهات النظر ونبذ العنف بين الشعوب قاطبة.