بعد أحداث المغرب.. رئيس وزراء السنغال يطالب بالتهدئة عقب نهائي أمم إفريقيا

رئيس وزراء السنغال يدعو للتهدئة في تصريحات رسمية جاءت عقب التوترات التي شابت مباراة نهائي البطولة القارية، حيث أكد عثمان سونكو على ضرورة ضبط النفس وتجنب التصعيد بعد الأحداث الدراماتيكية التي وقعت في العاصمة الرباط؛ مشيرًا إلى أن الروح الرياضية يجب أن تسمو فوق أي اعتبارات أخرى للحفاظ على العلاقات الثنائية القوية التي تربط بلاده بالمملكة المغربية.

تحركات رئيس وزراء السنغال دبلوماسيًا لاحتواء الأزمة

بدأت الحكومة السنغالية في التحرك الفعلي لمتابعة تداعيات الأحداث من خلال التنسيق مع القنوات الدبلوماسية والقنصلية في المغرب، إذ يسعى رئيس وزراء السنغال لضمان سلامة المواطنين السنغاليين المقيمين والمشجعين الذين سافروا لمؤازرة منتخبهم؛ وأكد سونكو أن التواصل مع السلطات المغربية المختصة مستمر لتوضيح ملابسات توقيف بعض الجماهير، مشددًا على أن الرغبة المشتركة بين قادة البلدين تهدف إلى تطويق الأزمة سريعًا ومنع استغلالها من أي أطراف تسعى لتغذية الفتنة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ التي شهدت تراشقًا لفظيًا واسعًا بين جماهير المنتخبين خلال الساعات الأخيرة.

لقاء القمة الكروي وتأثير رئيس وزراء السنغال في التهدئة

شهدت المواجهة الكروية ضغوطًا عصبية كبيرة بدأت في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي وأدت إلى اشتباكات وتوقف اللعب، حيث حاول مئات المشجعين السنغاليين اقتحام أرضية الميدان اعتراضًا على قرارات تحكيمية؛ لكن رئيس وزراء السنغال ركز في خطابه للشعب على ضرورة حصر هذه الأحداث في السياق الرياضي فقط دون منحها أي أبعاد سياسية قد تؤثر على المصالح المشتركة، ولتجاوز هذه المرحلة الصعبة تم الاتفاق مع الجانب المغربي على الإجراءات التالية:

  • تأسيس خلية أزمة مشتركة لمتابعة وضع الموقوفين في الرباط.
  • تنسيق أمني رفيع المستوى لتسهيل عودة الجماهير السنغالية بسلام.
  • إصدار بيانات رسمية مشتركة تدعو لنبذ التعصب الرياضي.
  • تشديد الرقابة على الشائعات المضللة في الفضاء الرقمي.
  • التأكيد على متانة العلاقات التاريخية بين داكار والرباط.

أثر خطاب رئيس وزراء السنغال على الأوضاع الأمنية

حاول رئيس وزراء السنغال من خلال اتصاله الهاتفي مع عزيز أخنوش وضع خارطة طريق لإنهاء التوتر الميداني، خاصة بعد أن ألقت السلطات الأمنية المغربية القبض على ثمانية عشر شخصًا للاشتباه في تورطهم بأعمال التخريب والشغب؛ وتعكس هذه الخطوة حرص القيادة في السنغال على معالجة الملف بحكمة وتفويت الفرصة على محاولات تسييس الحوادث الفردية، وفيما يلي تفاصيل الواقعة التي أدت إلى هذا التوتر:

الحدث التفاصيل والمجريات
قرار الحكم ركلة جزاء مهدرة للمغرب في الوقت الضائع.
ردة الفعل محاولات اقتحام للملعب من جماهير السنغال.
هدف الحسم باب جاي يسجل للسنغال في الشوط الإضافي.
الإجراء القانوني توقيف 18 مشجعًا من قبل أمن الرباط.

تظل دعوة رئيس وزراء السنغال للهدوء ركيزة أساسية لمنع انزلاق الأحداث الرياضية نحو صراعات جانبية بين الشعبين، حيث أثبتت التدخلات الدبلوماسية العاجلة أن المصالح القومية أعمق من التنافس على الكأس؛ فالتواصل المباشر بين المسؤولين في البلدين حد بشكل كبير من آثار الفوضى التي شهدتها مدرجات الرباط عقب صافرة النهاية.