ثلاث محطات احترافية.. رحلة صعود أحمد سيد زيزو من ليرس إلى قمة الزمالك

أحمد سيد زيزو هو الاسم الذي تصدر المشهد الرياضي المصري لفترات طويلة؛ حيث بدأت حكاية توهجه الحقيقية في يناير من عام ألفين وتسعة عشر حين انضم لصفوف ميت عقبة، ليتحول هذا اللاعب القادم من الدوري البرتغالي إلى ركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في تشكيل الفارس الأبيض لفترات متتالية من النجاح.

مسيرة أحمد سيد زيزو وبدايات التكوين في أوروبا

انطلقت رحلة الاحتراف المبكر للنجم الشاب من بوابة نادي ليرس البلجيكي الذي منحه فرصة الظهور الأول على الساحة الأوروبية؛ حيث صقلت هذه التجربة موهبته ومنحته القوة البدنية اللازمة للمنافسة في المستويات العالية، ثم انتقل اللاعب زيزو إلى الملاعب البرتغالية ليرتدي قميص ناسيونال ماديرا ومن بعده موريرينسي؛ وهي المحطات التي رسمت ملامح شخصيته القيادية داخل الملعب قبل أن يقرر العودة إلى مصر لإثبات جدارته باللعب لأكبر الأندية الأفريقية، وقد نجح بالفعل في لفت الأنظار سريعًا بفضل التزامه التكتيكي وقدرته الفائقة على تنفيذ الأدوار الهجومية والدفاعية بكفاءة متناهية؛ مما جعل أحمد سيد زيزو الخيار الأول لكل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق في تلك الحقبة الذهبية.

تأثير أحمد سيد زيزو على حصد البطولات المحلية والقارية

ساهم تألق أحمد سيد زيزو بشكل مباشر في استعادة ناديه لمنصات التتويج بعد غياب؛ حيث كان المحرك الرئيسي للهجمات ومنفذ ركلات الجزاء بدقة متناهية لا تخطئ الشباك، وتجلت أهمية تواجد زيزو في المباريات الكبرى التي كانت تتطلب ثباتًا انفعاليًا عاليًا وقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، ولم يقتصر دوره على التهديف فقط؛ بل كان أكثر لاعبي الدوري صناعة للفرص المحققة لزملائه؛ مما أدى لرفع قيمته السوقية بشكل ملحوظ وجعله مطمعًا للعديد من الأندية الخليجية والأوروبية التي رغبت في التعاقد معه، ويمكن حصر الإنجازات التي حققها اللاعب من خلال النقاط التالية:

  • تحقيق لقب الدوري المصري الممتاز في نسختين متتاليتين.
  • الفوز ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مرتين.
  • حصد لقب كأس مصر في مناسبتين مختلفتين.
  • التتويج بكأس السوبر الأفريقي مرتين أمام كبار القارة.
  • الحصول على لقب هداف الدوري المصري وجائزة أفضل لاعب.

لغة الأرقام في مسيرة أحمد سيد زيزو الاحترافية

توضح الإحصائيات الرسمية مدى التأثير الذي أحدثه أحمد سيد زيزو منذ عودته للدوري المصري؛ إذ أظهرت الأرقام تفوقًا كاسحًا في معدلات الركض والالتحامات الناجحة طوال التسعين دقيقة، كما توضح الجدولة التالية مساهمات اللاعب التهديفية التي جعلته يتربع على عرش صانعي اللعب في مصر والوطن العربي:

الموسم الرياضي عدد المساهمات التهديفية
موسم 2021-2022 سجل 19 هدفًا وصنع 14 آخرين
موسم 2022-2023 ساهم في أكثر من 30 هدفًا محليًا وقاريًا

يبقى أحمد سيد زيزو رمزًا للاجتهاد والمثابرة في ملاعب كرة القدم؛ حيث أثبت أن الموهبة وحدها لا تكفي دون انضباط وتطوير مستمر للمهارات الشخصية؛ ولذلك حجز مكانه في قلوب الجماهير بمختلف انتماءاتها؛ وسيظل اسمه مقترنًا بلحظات الفرح والانتصارات التي حققها بجهده وعرقه داخل المستطيل الأخضر.