فارق عمري صادم.. تفاصيل علاقة أسطورة البريميرليج بفتاة تصغره بنحو 22 عامًا

ديفيد جينولا هو الاسم الذي ارتبط في أذهان عشاق كرة القدم الإنجليزية بالأناقة والمهارة الفائقة داخل المستطيل الأخضر، لكن حياته الشخصية لم تكن أقل إثارة من مراوغاته التاريخية في ملاعب الهاري والسايتس؛ إذ تصدرت أخبار علاقاته العاطفية العناوين العريضة لسنوات طويلة. بدأ اللاعب الفرنسي مسيرته في البريميرليج ببريق لا يضاهى، إلا أن الضجيج الذي أحدثه طلاقه المثير للجدل من زوجته الأولى عام 2016 جعل الأنظار تتركز على تفاصيل خاصة لم تكن معروفة للجمهور العريض من قبل.

التحولات الدرامية في حياة ديفيد جينولا الأسرية

تعد قصة انفصال ديفيد جينولا عن زوجته السابقة عارضة الأزياء الفرنسية كورالين ديلفان واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام في فرنسا وبريطانيا؛ فبعد ثماني وعشرين سنة من الزواج الذي بدأ في مطلع التسعينيات، انتهى الارتباط بسلسلة من الاتهامات المتبادلة بالخيانة والنزاعات القانونية المعقدة. تناول الإعلام العالمي هذه المرحلة برصد دقيق، خاصة وأن اللاعب واجه دعوات قضائية تزعم وجود ابنة سرية له من علاقة جانبية أثناء فترة بروزه في نادي باريس سان جيرمان؛ مما أضفى طابعاً من التوتر على صورته كأيقونة رياضية محبوبة لدى الجماهير.

ارتباط ديفيد جينولا بعارضة فرنسية شابة

بعد إغلاق صفحة زواجه الأول، ظهر ديفيد جينولا بصفقة إنسانية وعاطفية جديدة حين كشف عن ارتباطه بالعارضة مايفا ديناه التي تصغره بأكثر من عقدين من الزمان؛ ولم تكن الفجوة العمرية هي الشيء الوحيد المثير في هذه العلاقة، بل اللحظة التي التقى فيها الثنائي لأول مرة. اجتمع جينولا بشريكته الحالية في نفس اليوم الذي سقط فيه مغشياً عليه إثر أزمة قلبية حادة كادت تودي بحياته لولا التدخل الطبي العاجل، لتتحول هذه المصادفة إلى رابطة قوية استمرت لسنوات وأسفرت عن ولادة طفل في عام 2018.

الحدث التفاصيل
الزواج الأول ارتبط بكورالين ديلفان عام 1991
الانفصال وقع الطلاق رسمياً في عام 2016
العلاقة الحالية مرتبط بمايفا ديناه التي تصغره بـ 22 عاماً

أبرز المحطات في مسيرة ديفيد جينولا المهنية والشخصية

شهدت حياة هذا النجم تقلبات كبرى جعلت منه مادة خصبة للصحافة الصفراء والرياضية على حد سواء؛ حيث يمكن حصر أبرز سمات رحلته في النقاط التالية:

  • التألق بقمصان أندية نيوكاسل يونايتد وتوتنهام هوتسبير وأستون فيلا.
  • الحصول على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي لعام 1999.
  • الخضوع لعملية جراحية معقدة في القلب بعد توقفه لمدة ثماني دقائق.
  • مواجهة اتهامات قانونية تتعلق بالاعتراف بنسب أطفال خارج إطار الزواج.
  • الاستقرار العاطفي وبدء حياة عائلية جديدة بعد سن الخمسين.

يبدو أن ديفيد جينولا قد اختار أن يعيش فصول حياته بصخب يضاهي صخب الملاعب التي صال وجال فيها؛ فبين أزمات القلب المفاجئة وأزمات العواطف المتلاحقة، استطاع النجم الفرنسي أن يظل تحت الأضواء الكاشفة، محققاً توازناً غريباً بين إرثه الرياضي العظيم وبين تفاصيل حياته الخاصة التي لا تزال تثير دهشة المتابعين حتى اليوم.