أزمة في برشلونة.. لابورتا يهاجم صفقة انتقال دويه إلى باريس سان جيرمان

جوان لابورتا رئيس نادي برشلونة لم يخفِ غضبه من تحول مسار مستقبل الموهبة الشابة درو فرنانديس، الذي قرر فجأة فك ارتباطه بالعملاق الكاتالوني والتوجه صوب باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا؛ حيث وصف لابورتا هذا التصرف بالموقف المزعج والمفاجئ للإدارة التي كانت تضع آمالا عريضة على استمرار اللاعب ضمن مشروع النادي الطموح.

تداعيات رحيل درو فرنانديس عن قلعة البلاوغرانا

تسبب قرار درو فرنانديس في حالة من الصدمة داخل أروقة النادي الإسباني، خاصة وأن المفاوضات السابقة كانت قد شهدت اتفاقا مبدئيا على تجديد العقد فور وصول اللاعب لسن الثامنة عشرة؛ إلا أن وكيل أعماله تراجع عن تلك التعهدات الشفهية مما فتح الباب أمام العرض الباريسي، وتتضمن عملية الانتقال الجوانب المالية والتعاقدية التالية:

  • القيمة الإجمالية للصفقة قد تصل إلى نحو 8.5 ملايين يورو.
  • دافع باريس سان جيرمان مبلغا يفوق الشرط الجزائي كبادرة حسن نية.
  • الشرط الجزائي الأصلي في عقد اللاعب كان يبلغ 7 ملايين دولار.
  • خاض اللاعب 8 مباريات رسمية مع الفريق الأول منذ انضمامه للأكاديمية.

تأثيرات درو فرنانديس على سياسة الاعتماد على الشباب

أوضح لابورتا أن النادي يمتلك القدرة على التعامل مع الوضع الحالي وتحقيق أكبر استفادة مادية ممكنة من صفقة درو فرنانديس، رغم المرارة التي خلفها رحيل موهبة ترعرت في مدرسة لا ماسيا الشهيرة منذ عام 2022؛ إذ يرى رئيس النادي أن الالتزام بالعقد الأخلاقي كان يجب أن يسبق الإجراءات القانونية، في ظل الفرص الذهبية التي حصل عليها اللاعب تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك الذي منحه الثقة مبكرا في سبتمبر 2025.

الطرف المعني الموقف الرسمي من الصفقة
جوان لابورتا وصف الرحيل بالمزعج والمفاجئ وغير المتوقع.
هانزي فليك أبدى خيبة أمله وطالب الشباب بالولاء لقميص النادي.
باريس سان جيرمان تحرك لضم الموهبة بمبلغ يتجاوز قيمة كسر العقد.

الرسائل الموجهة بعد أزمة درو فرنانديس الأخيرة

وجه المدرب هانزي فليك نصيحة مباشرة لجميع خريجي الأكاديمية بضرورة القتال من أجل ألوان برشلونة، مشددا على أن التواجد في صفوف هذا النادي العريق يتطلب شغفا كاملا يتجاوز مجرد حسابات الاحتراف المادي؛ فالتدرب مع نخبة لاعبي العالم يمثل قيمة لا تقدر بثمن، وهو ما يجعل من قضية درو فرنانديس درسا في أهمية الانتماء الكامل للهوية الرياضية الكاتالونية قبل اتخاذ قرارات مصيرية تهم المسيرة المهنية في عالم كرة القدم.

يركز النادي الآن على حماية مواهبه الصاعدة لتجنب تكرار سيناريو رحيل درو فرنانديس إلى المنافسين الأوروبيين بأسعار لا تعكس القيمة الفنية الحقيقية، مع التشديد على أن البقاء في الكامب نو يتطلب رغبة صادقة من اللاعبين لتمثيل الفريق بكل جوارحهم، وهو السبيل الوحيد لضمان استقرار مستقبل المشروع الرياضي الذي يعتمد بشكل أساسي على مخرجات مدرسة لا ماسيا التاريخية.