ضربة البداية.. الصاعدان يفتتحان منافسات الدوري الأردني في مواجهة مرتقبة بين الفريقين

دوري المحترفين الأردني ينطلق في نسخة استثنائية للموسم الجديد 2025-2026، حيث يقص شريط الافتتاح فريقا السرحان والبقعة الصاعدان حديثا من دوري الظل، في مواجهة يستضيفها ملعب البتراء بالعاصمة عمان، ويسعى الطرفان خلالها لجمع النقاط المبكرة وتفادي حسابات الهبوط التي قد تفرضها الجولات الحاسمة، وتعد هذه المقابلة اختبارا حقيقيا لقدرة الصاعدين على مجاراة إيقاع الكبار.

تطلعات الأندية في استهلال دوري المحترفين الأردني

تتجه الأنظار في اليوم الأول إلى مواجهة تجمع السلط مع شباب الأردن على ستاد عمان الدولي؛ حيث يبحث الفريقان عن موطئ قدم في مراكز الوسط بعيدا عن المناطق الدافئة، بينما تترقب الجماهير يوم الجمعة الظهور الأول لنادي الحسين إربد حامل اللقب الذي سيواجه النادي الأهلي صاحب الإرث العريق، والذي يطمح بدوره لتغيير الصورة الذهنية التي ظهر بها الموسم الماضي حين صارع للبقاء حتى الثواني الأخيرة من عمر المسابقة، وضمن هذه الاستعدادات تبرز عدة معطيات فنية وإدارية:

  • تعاقد الأندية مع مدربين بخلفيات تكتيكية متنوعة.
  • اعتماد نظام الثلاث مراحل لأول مرة في تاريخ البطولة.
  • تقليص عدد أندية النخبة المشاركة إلى عشرة فرق فقط.
  • ارتفاع سقف الطموحات لدى فرق المحافظات لكسر هيمنة الأندية التقليدية.
  • زيادة وتيرة التحضيرات البدنية والفنية قبل انطلاق الصافرة الأولى.

تحديات القمة والمواجهات الصعبة في دوري المحترفين الأردني

تشهد الجولة الأولى صداما مبكرا يجمع الوحدات بنظيره الرمثا في مباراة تحمل طابع الثأر الكروي؛ نظرا لأن الرمثا كان السبب المباشر في حرمان الوحدات من درع الدوري بالنسخة الماضية بعد تعادل فرض نفسه في الجولة الختامية، وفي المقابل يدخل الفيصلي المنافسات بطلة مغايرة تماما بعد سلسلة تعاقدات وُصفت بأنها الأضخم في تاريخ النادي، شملت محترفين عربا وأجانب ولاعبين محليين بارزين لتعزيز صفوف الزعيم قبل لقاء الجزيرة مساء السبت المقبل، وتوضح البيانات التالية توزيع اللقاءات الأهم في الأسبوع الأول من عمر المسابقة:

المباراة الملعب
السرحان ضد البقعة ملعب البتراء
الحسين إربد ضد الأهلي ستاد الحسن
الفيصلي ضد الجزيرة ستاد عمان الدولي
الوحدات ضد الرمثا ستاد الملك عبد الله

التغييرات الهيكلية وأثرها على دوري المحترفين الأردني

تكتسب هذه النسخة أهمية كبرى نظرا للتحول الجذري في نظام البطولة الذي بات يقتصر على عشرة أندية فقط بعد هبوط أربعة فرق صعود فريقين، ويهدف الاتحاد من هذا الإجراء إلى رفع سوية المنافسة وحصرها في نخبة الأندية القادرة على الاستمرار فنيا وماليا؛ مما يضع الأجهزة الفنية أمام اختبار صعب للتعامل مع ضغط المباريات في نظام الثلاث مراحل الجديد، وسيكون على الجميع التأقلم بسرعة مع هذه التغيرات لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.