7 هزائم تاريخية.. رقم سلبي يطارد محمد صلاح مع ليفربول في الملاعب الإنجليزية

محمد صلاح سجل رقما سلبيا غير مسبوق في مسيرته الاحترافية مع نادي ليفربول؛ وذلك عقب تعثر الفريق مجددا بالخسارة أمام بورنموث بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز التي أقيمت على ملعب آنفيلد الشهير، حيث كانت الجماهير تترقب عودة “الفرعون” للتشكيل الأساسي لإنقاذ الموقف المتأزم.

تأثير محمد صلاح على نتائج ليفربول الأخيرة

عاش عشاق الريدز حالة من الصدمة بعدما تحولت عودة محمد صلاح للمشاركة بصفة أساسية إلى عبء إحصائي ثقيل لم يكن يتوقعه أكثر المتشائمين؛ فقد تزامنت مشاركاته الأخيرة مع سلسلة من النتائج المخيبة التي وضعت الفريق في مأزق حقيقي بجدول الترتيب، ورغم الآمال العريضة التي عقدت على قدرات النجم المصري في إحداث الفارق الهجومي المعتاد؛ إلا أن الأرقام كشفت عن تراجع حاد في معدلات الفوز بوجوده، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول الأسباب الفنية خلف هذا التدهور الجماعي الذي طال أبرز نجوم النادي.

أرقام سلبية تلاحق محمد صلاح في البريميرليج

تشير الإحصائيات إلى أن محمد صلاح ذاق مرارة الهزيمة في سبع مباريات من أصل آخر ثماني مواجهات خاضها كلاعب أساسي؛ وهو أمر لم يحدث في تاريخ ليفربول منذ وقت طويل جدا، وهذه الوضعية الحرجة جعلت المقارنات تنهال بين ما يحدث حاليا وبين أحداث تاريخية سابقة تعود لأكثر من عشر سنوات:

  • خسارة الفريق لسبع مباريات من أصل ثمانية بوجود النجم المصري.
  • معادلة الرقم السلبي المسجل باسم اللاعب الهولندي السابق ديرك كويت.
  • تراجع ترتيب ليفربول في الدوري الإنجليزي بشكل يهدد طموحات الموسم.
  • تزايد الضغوط الإعلامية والجماهيرية على الخط الهجومي للفريق.
  • المعاناة من غياب التوفيق في إنهاء الهجمات خلال اللحظات الحاسمة.

تشابه وضع محمد صلاح مع حقبة ديرك كويت

يعيد المشهد الحالي للأذهان ما مر به المهاجم ديرك كويت في عام 2012 تحت قيادة كيني دالجليش؛ حين تعرض لسلسلة مشابهة من الإخفاقات التي انتهت برحيله عن النادي وبقاء الفريق في المركز الثامن، والجدول التالي يوضح بعضا من ملامح تلك المقارنة التاريخية الصعبة:

الاعب عدد الهزائم كلاعب أساسي الفترة الزمنية
محمد صلاح 7 هزائم من 8 مباريات الموسم الحالي
ديرك كويت 7 هزائم من 8 مباريات فبراير إلى مايو 2012

تثير هذه المعطيات الرقمية مخاوف حقيقية حول مستقبل محمد صلاح واستمراريته في قلعة آنفيلد؛ فالتاريخ يروي أن مثل هذه الأرقام كانت دائما تمهيدا لنهاية حقب كروية دامت لسنوات طويلة، ويبقى السؤال معلقا حول قدرة الفرعون على كسر هذه السلسلة السلبية وتحويل الكابوس الإحصائي إلى انتفاضة قوية تعيد ليفربول لمكانته الطبيعية.