صفقة شابة للأهلي.. حسم ضم نجم الطائي في دوري جوي للنخبة

دوري جوّي للنخبة هو المبادرة الأحدث التي أطلقها الاتحاد السعودي لكرة القدم ضمن رؤيته الشاملة لتطوير المواهب الشابة في المملكة؛ حيث انطلقت النسخة الأولى في شهر سبتمبر الجاري بمشاركة واسعة من الأندية المحلية، وتأتي هذه الخطوة لردم الفجوة الفنية بين الفئات السنية والفرق الأولى عبر توفير بيئة تنافسية عالية المستوى.

أهداف تأسيس دوري جوّي للنخبة في السعودية

يرتكز المشروع الرياضي الجديد على استراتيجية تم اعتمادها مطلع العام الحالي؛ بهدف منح اللاعبين تحت سن الواحدة والعشرين فرصة اللعب بانتظام في بطولة منظمة ومحترفة، وقد أبرمت شراكة رسمية مع شركة stc لرعاية هذه المسابقة لمدة موسمين متتاليين؛ مما يضمن توفير موارد مالية ولوجستية تدعم نجاح المنافسات، كما تتاح متابعة كافة اللقاءات بشكل مجاني للجمهور عبر منصة stc tv من خلال خطوات بسيطة للتسجيل باستخدام الهاتف أو البريد الإلكتروني؛ مما يعزز من المتابعة الجماهيرية لهذا الدوري الصاعد الذي يضم أفضل الكوادر الوطنية الشابة.

آلية التأهل والمشاركة في دوري جوّي للنخبة

تعتمد عملية اختيار الأندية المشاركة على معايير فنية صارمة ترتبط بنتائج الفرق في دوري المناطق؛ حيث صُمم النظام لضمان تمثيل متميز يشمل أطياف الكرة السعودية المختلفة وفق النقاط التالية:

  • تأهل المراكز الثلاثة الأولى من تصفيات كل منطقة إدارية.
  • اختيار النادي الأكثر تميزًا ضمن برنامج دعم الفئات السنية الوطني.
  • مشاركة ثمانية عشر ناديًا يمثلون دوري روشن للمحترفين بصفة أساسية.
  • تواجد ستة أندية من دوري يلو للدرجة الأولى لاستكمال حصة الفرق المشاركة.
  • خوض كل فريق لعشرين مواجهة خلال مرحلة المجموعات بنظام الذهاب والإياب.

نظام المواجهات وتحديد بطل دوري جوّي للنخبة

تسير البطولة وفق جدول زمني محكم يبدأ بمرحلة الدوري العام قبل الانتقال إلى أدوار الحسم النهائية؛ حيث يوضح الجدول أدناه ملامح توزيع الفرق وطريقة العبور إلى المراحل المتقدمة:

المرحلة التفاصيل الفنية
الدور التمهيدي 24 فريقًا يلعبون بنظام النقاط لتحديد الترتيب العام.
ملحق التأهل مواجهات بين المراكز من الخامس إلى الثاني عشر.
الأدوار الإقصائية تبدأ من ربع النهائي بنظام خروج المغلوب حتى النهائي.

تتجه الأنظار نحو الملاعب السعودية لمتابعة بزوغ فجر جيل جديد من النجوم الذين سيشكلون نواة المنتخب الأول في الاستحقاقات القادمة؛ إذ يمثل هذا الحراك الرياضي نقلة نوعية في صناعة المحترفين، ويؤكد التزام الجهات المسؤولة بخلق مسارات واضحة لتطور اللاعب السعودي نحو القمة العالمية بتنافسية شريفة وطموح لا يتوقف عند حدود المنصات المحلية.