تصريح مثير.. سكولز يهاجم آرسنال ويصفه بأسوأ بطل محتمل للدوري الإنجليزي

فريق آرسنال يجد نفسه اليوم في قلب عاصفة من الانتقادات الفنية اللاذعة رغم اعتلائه قمة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث يرى مراقبون أن صدارة الجانرز تفتقر للبريق الهجومي المعتاد للأبطال التاريخيين للبريميرليج؛ خاصة بعد تراجع نتائج الفريق مؤخرًا وخسارته أمام مانشستر يونايتد التي قلصت الفارق مع المنافسين، مما دفع أساطير الكرة الإنجليزية للتساؤل عن مدى استحقاق هذه المجموعة لرفع الكأس الغالية بصورتها الحالية.

انتقادات سكولز الفنية لأداء فريق آرسنال

وصف بول سكولز أسطورة مانشستر يونايتد التشكيلة الحالية للجانرز بأنها قد تكون الأقل جودة بين المتوجين تاريخيًا في حال نجاحهم في حسم اللقب؛ مبررًا رؤيته بأن فريق آرسنال لا يمتلك أي عنصر هجومي يستحق التواجد في تشكيلة الموسم المثالية، حيث عقد مقارنة بين المهاجمين الحاليين في لندن ومن سبقوهم في ليفربول ومانشستر سيتي؛ مشيرًا إلى أن بوكايو ساكا وهو النجم الأبرز في الفريق لم يقدم المستويات المأمولة هذا الموسم من حيث المساهمات التهديفية المباشرة؛ الأمر الذي يجعل الفعالية الهجومية محل شك كبير أمام طموحات الجماهير التي تنتظر اللقب منذ عقدين.

حقيقة معاناة فريق آرسنال في الجانب الهجومي

تؤكد الأرقام والإحصائيات وجود خلل واضح في المنظومة الهجومية التي يعتمد عليها ميكيل أرتيتا مؤخرًا؛ حيث تعكس الأرقام التالية تراجعًا مخيفًا لنجوم الفريق:

  • بوكايو ساكا غاب عن هز الشباك في آخر ثلاث عشرة مباراة رسمية بجميع المسابقات.
  • فيكتور جيوكيريس لم يسجل أي أهداف من لعب مفتوح خلال إحدى عشرة مواجهة دورية.
  • جابرييل مارتينيلي يعاني من صيام تهديفي طويل يمتد لنفس عدد مباريات جيوكيريس.
  • لياندرو تروسارد لم ينجح سوى في زيارة الشباك مرة واحدة خلال آخر إحدى عشرة مواجهة.
  • نوني مادويكي يواصل سجله السلبي بالبقاء دون أهداف في آخر خمس وعشرين مباراة بالبريميرليج.

تأثير الركلات الثابتة على هوية فريق آرسنال

الميزة الفنية للجانرز التفاصيل والإحصاءات
الأهداف من كرات ثابتة 26 هدفًا كأعلى معدل في أوروبا
النقاط الحالية 50 نقطة في صدارة الترتيب
الفارق عن الوصيف 4 نقاط بعد الهزيمة الأخيرة

اعتمد ميكيل أرتيتا بشكل مفرط على سلاح الركلات الثابتة للهروب من تعثرات فريقه؛ وهو ما رآه جيمي كاراجر نجم ليفربول السابق دليلًا على غياب النجم الفردي القادر على حسم المباريات بالمهارات الفردية، فالاعتماد الكلي على الكرات العرضية والمنظمة قد يعالج العجز التهديفي مؤقتًا؛ لكنه يجر الفريق إلى فقر هجومي يجعل اختيار أحد مهاجميهم ضمن الأفضل في الدوري أمرًا مستحيلًا في الوقت الراهن؛ ورغم ذلك ما يزال أرتيتا يبث الثقة في نفوس لاعبيه مؤكدًا لهم في اجتماعاته الخاصة أن اللقب سيحط رحاله في ملعب الإمارات بنهاية المطاف.

يقف النادي اللندني الآن أمام اختبار حقيقي لإثبات جدارته بانتزاع الدرع بعيدًا عن التشكيك في قدرات مهاجميه، فالنتائج المتبقية هي الفيصل الوحيد لإسكات الأصوات التي تقلل من شأن التشكيلة الحالية، وقدرة المدرب الإسباني على تحويل الضغوط لانفجار تهديفي جديد ستحدد ملامح البطل في الأمتار الأخيرة من سباق البريميرليج المشتعل.