تحذيرات من الصقيع.. درجات الحرارة المتوقعة في مصر خلال طقس الأربعاء 28 يناير

تقلبات درجات الحرارة تدفع الخبراء إلى التحذير من التسرع في تخفيف الملابس الشتوية خاصة مع استمرار تقلبات الطقس في مناطق واسعة؛ حيث يشهد المناخ الحالي تذبذباً واضحاً بين أشعة الشمس الدافئة نهاراً والبرودة القارسة التي تفرض سيطرتها فور غياب الضوء، وهذا التباين الشديد يتطلب حذراً بالغاً من المواطنين لتفادي النزلات البردية الحادة التي تنتشر في مثل هذه الظروف الجوية المتقلبة وغير المستقرة.

تأثير تقلبات درجات الحرارة على الحالة الصحية

يعاني الكثيرون من الارتباك عند اختيار ملابسهم اليومية بسبب قراءة درجات الحرارة التي قد تبدو مرتفعة في الظهيرة بينما تنخفض بمعدلات قياسية خلال الساعات المتأخرة من الليل؛ إذ تؤكد التقارير الجوية أن الانخفاض المفاجئ في الحرارة يؤدي إلى تقلص الأوعية الدموية وضعف المناعة المؤقت، ولذلك يصبح الالتزام بارتداء الملابس الثقيلة ضرورة لا غنى عنها لمواجهة نسمات الهواء الباردة التي تتسلل إلى المنازل والشوارع، كما يوصي المختصون بضرورة مراقبة تحديثات الطقس بشكل دوري قبل الخروج من المنزل لضمان الحماية الكافية من التيارات الهوائية التي قد تكون خادعة في مظهرها المشمس.

إجراءات الوقاية من مخاطر درجات الحرارة المنخفضة

تتعدد الوسائل التي يمكن من خلالها الحفاظ على حرارة الجسم ومنع التأثر السلبي بتدني درجات الحرارة في الأيام الحالية؛ حيث يمكن اتباع استراتيجيات بسيطة تضمن الدفء والنشاط في آن واحد:

  • الاعتماد على سياسة الطبقات المتعددة في الملابس لتسهيل التحكم في حرارة الجسم.
  • الحرص على تغطية الأطراف والرأس بشكل جيد عند الخروج في الصباح الباكر أو ليلًا.
  • تناول المشروبات الدافئة التي تساهم في رفع معدلات التمثيل الغذائي وتوليد الطاقة.
  • تجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء الباردة بعد التواجد في أماكن دافئة ومغلقة.
  • متابعة النشرات الجوية الرسمية لمعرفة ذروة الانخفاض في البرودة والرياح.

العوامل المؤثرة في استقرار درجات الحرارة بالمنطقة

تتدخل عدة متغيرات جغرافية ومناخية في تحديد مستويات درجات الحرارة التي نشعر بها خلال هذه الفترة من العام؛ فمرور الكتل الهوائية القطبية يلعب دوراً محورياً في جلب موجات الصقيع التي تباغت الجميع، والجدول التالي يوضح بعض الفوارق المتوقعة وتأثيرها على الأنشطة اليومية المختلفة للسكان:

نوع الكتلة الهوائية التأثير على درجات الحرارة
الرياح الشمالية انخفاض حاد وشعور مضاعف بالبرودة
المرتفع الجوي استقرار نسبي مع سطوع الشمس نهاراً
المنخفضات الجبهية سقوط أمطار مع تراجع ملموس في الحرارة

تبقى الحكمة في التعامل مع المناخ هي الوسيلة الأفضل للنجاية من الوعكات الصحية الموسمية؛ فالحفاظ على ارتداء المعاطف وتجنب تخفيف الأثواب يمثل حائط الصد الأول ضد مباغتة درجات الحرارة وتذبذبها المستمر بين الصعود والهبوط، وهو ما يضمن قضاء فصول السنة المختلفة دون التعرض لمشكلات تنفسية أو أوجاع جسدية ناجمة عن إهمال اتخاذ التدابير الوقائية البسيطة والفعالة.