220 جنيهًا للكيلو.. محافظ الدقهلية يقرر خفض أسعار اللحوم في سوق طلخا الحضاري

سعر اللحوم في سوق طلخا الحضاري شهد تراجعاً ملحوظاً بقرار رسمي عقب افتتاح هذا الكيان التجاري الجديد، حيث يسعى اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية من خلال هذه الخطوة إلى مساندة الأسر وتوفير السلع الأساسية بأسعار تنافسية؛ مما يساهم في ضبط حركة البيع والشراء داخل المحافظة وتلبية احتياجات المواطنين اليومية.

تأثير التخفيضات على سعر اللحوم في سوق طلخا الحضاري

وجهت الإدارة المحلية في الدقهلية ضربة استباقية لغلاء الأسعار عبر تحديد سعر اللحوم في سوق طلخا الحضاري بنحو مائتين وعشرين جنيهاً للكيلو الواحد، وهذا السعر يمثل انخفاضاً كبيراً عن القيمة السابقة التي كانت تبلغ مائتين وخمسة وسبعين جنيهاً؛ حيث تهدف هذه المبادرة إلى كسر احتكار التجار وتوفير منتجات بروتينية عالية الجودة بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للبسطاء، ويستمر هذا التوجه تحت إشراف مباشر من المحافظة لضمان التزام الباعة بالأسعار المعلنة وتوافر الكميات المطلوبة بشكل دائم.

تجهيزات ومرافق سوق طلخا الحضاري الجديد

يعتبر هذا المشروع نقلة نوعية في قطاع التجارة الداخلية بالمحافظة بفضل تصميمه المنظم الذي يمتد على مساحة واسعة، كما تم دمج خدمات متنوعة لضمان راحة الزائرين والحصول على كافة مستلزماتهم في مكان واحد وفقاً لما توضحه البيانات التالية:

العنصر التفاصيل الفنية والخدمية
المساحة الإجمالية 2880 متراً مربعاً تقريباً
عدد المحلات 84 وحدة تجارية متكاملة
الأنشطة المتاحة خضروات وفاكهة وسلع غذائية ولحوم
الخدمات الإضافية منفذ دائم لبيع الخبز البلدي المدعم

دور المشروع في تحسين الرؤية البصرية

لم يقتصر الهدف من إنشاء هذا الصرح على خفض سعر اللحوم في سوق طلخا الحضاري فحسب، بل امتد ليشمل خطة شاملة للقضاء على العشوائية في الشوارع المحيطة، حيث يوفر السوق بيئة عمل منظمة للباعة الجائلين من خلال ميزات متعددة:

  • توفير محلات تجارية آمنة بدلاً من الوقوف العشوائي في الطرقات.
  • عرض المنتجات بشكل صحي ولائق يحافظ على جودة السلع.
  • تحسين مستوى الخدمات العامة المقدمة لسكان مدينة طلخا.
  • الحفاظ على المظهر الحضاري ومنع التكدسات المرورية في الميادين.
  • دعم جهود الدولة في تنظيم الأسواق وتطوير البنية التحتية.

يعكس الاهتمام بخفض سعر اللحوم في سوق طلخا الحضاري رغبة حقيقية في إيجاد توازن حقيقي داخل الأسواق المحلية، ومع متابعة المحافظ اليومية لعمليات تسليم الخبز المدعم وتوافر السلع الغذائية؛ يصبح هذا السوق نموذجاً يحتذى به في تقديم الخدمات العامة والحد من تلاعب البعض بأسعار السلع الاستراتيجية الهامة للمواطن.