خصوم مانشستر سيتي.. قائمة الأندية المرشحة في قرعة دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا

منافسو مانشستر سيتي المحتملين في دور الـ16 للنسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا يثيرون اهتمام الجماهير والمتابعين؛ خاصة بعد تمكن الفريق الإنجليزي من حسم تأهله المباشر من مرحلة الدوري المجمع، حيث جاء هذا العبور عقب انتصار ثمين حققه النادي على فريق جلطة سراي التركي بهدفين نظيفين في ختام الجولة الثامنة، مما وضعه ضمن دائرة الثمانية الكبار الذين تجنبوا خوض ملحق التصفيات الإضافية المجهد للياقة اللاعبين.

طريق مانشستر سيتي المحتملين في المواجهات القادمة

يشير الموقف الحالي إلى أن طريق مانشستر سيتي المحتملين في الأدوار الإقصائية سيتحدد بناءً على ترتيبه السابع الذي استقر عليه برصيد ست عشرة نقطة؛ إذ تنص اللوائح المنظمة للمسابقة القارية على مواجهة المتأهلين من الملحق الذين احتلوا مراكز محددة في الترتيب النهائي للمرحلة الأولى، وهو ما يضع الفريق أمام صدامات كبرى مرتقبة قد تجمع بين العراقة التاريخية والقوة الفنية الحالية داخل ملاعب القارة العجوز، وتوضح القائمة التالية أبرز الفرق المرشحة لمقابلة السيتي في الدور القادم:

  • نادي ريال مدريد الإسباني صاحب السجل الحافل بالألقاب.
  • نادي إنتر ميلان الإيطالي الذي يتميز بقوة دفاعية لافتة.
  • نادي مارسيليا الفرنسي العائد بقوة للمنافسات الأوروبية.
  • نادي بنفيكا البرتغالي المعروف بقدرته على مباغتة الكبار.

تأثير الترتيب النهائي على مانشستر سيتي المحتملين

تعتمد هوية مانشستر سيتي المحتملين على نتائج مواجهات ملحق دور الستة عشر التي تجمع الأندية من المركز التاسع وحتى الرابع والعشرين؛ حيث ينتظر رفاق فودين الفائزين من المسارات التي تضم أصحاب المراكز التاسع والعاشر أو الثالث والعشرين والرابع والعشرين وفقاً لقرعة وتوزيع المسارات المعتمد سلفاً، وهذا النظام الجديد يضمن إثارة مستمرة ويجعل من الصعب التكهن بهوية الخصم النهائي حتى انتصاف فبراير المقبل، وفيما يلي جدول يوضح نظام التأهل وارتباطه بالخصوم المتوقعين:

المجموعة المستهدفة تفاصيل المسار
أصحاب المراكز (9-10) خصوم محتملون في حال تجاوز الملحق
أصحاب المراكز (23-24) مسار بديل للمواجهة في ثمن النهائي

التحديات المحلية التي تسبق مانشستر سيتي المحتملين

بعيداً عن حسابات القارة يحول الفريق بوصلته مؤقتاً نحو المنافسات المحلية في الدوري الإنجليزي قبل التفرغ لملف مانشستر سيتي المحتملين في البطولة الأوروبية؛ حيث يدخل الفريق اختباراً صعباً حين يشد الرحال لمواجهة توتنهام هوتسبير في الأول من فبراير القادم، وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة في الحفاظ على وتيرة الانتصارات وضمان الجاهزية البدنية والذهنية لكافة العناصر الأساسية قبل الدخول في معمعة مباريات خروج المغلوب التي لا تقبل القسمة على اثنين.

يستعد النادي الإنجليزي لمرحلة الحسم القاري بهدوء فني كبير مستفيداً من خبرة مدربه في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى؛ إذ تظل كافة الاحتمالات مفتوحة أمام مواجهات من العيار الثقيل تتطلب تركيزاً يتجاوز الخطط التقليدية لتجاوز عقبات الأدوار الإقصائية والوصول مجدداً إلى منصات التتويج التاريخية التي يسعى الفريق لتكرارها.