3 أندية إنجليزية.. صراع شرس لخطف مراكز التأهل المباشر في دوري أبطال أوروبا

الأندية المتأهلة في دوري أبطال أوروبا كشفت عن خارطة طريق مثيرة للمنافسة القارية في نسختها الحديثة، حيث شهدت النتائج الأخيرة تفوقًا كاسحًا لأندية الدوري الإنجليزي التي حجزت نصيب الأسد من مقاعد العبور المباشر، لتبعث برسالة قوية لمنافسيها حول رغبتها في التتويج باللقب الأغلى بعد مستويات فنية لافتة في البطولة.

خارطة طريق الأندية المتأهلة وصدارة البريميرليج

شهدت القائمة النهائية لهوية الأندية المتأهلة حضورًا طاغيًا للمدرسة الإنجليزية بخمسة فرق ضمن الثمانية الكبار الذين نجحوا في تجاوز مرحلة المجموعات دون الحاجة لخوض مواجهات الملحق المعقدة؛ إذ تأهل كل من ليفربول ومانشستر سيتي إضافة إلى أرسنال وتوتنهام وتشيلسي، ولحقت بهم قوى أوروبية كبرى تمثلت في برشلونة الإسباني والعملاق الألماني بايرن ميونخ بجانب سبورتينج لشبونة البرتغالي، وهو ما يجسد تباينًا واضحًا في القوى لصالح الأندية التي استطاعت الحفاظ على استقرارها البدني طوال الجولات السابقة.

نظام القرعة ومصير الأندية المتأهلة للملحق القاري

تتجه الأنظار نحو يوم الجمعة الموافق الثلاثين من شهر يناير لمتابعة مراسم القرعة التي ستحدد مسار الفرق التي لم يحالفها الحظ في الصعود المباشر، حيث تفرض اللائحة على أصحاب المراكز من التاسع وحتى الرابع والعشرين خوض جولة فاصلة تضمن بقاء الأفضل في البطولة؛ وتضم هذه القائمة أسماء ثقيلة تطمح في اللحاق بركب الأندية المتأهلة قبل اكتمال عقد دور الستة عشر النهائي، وهم:

  • ريال مدريد الإسباني صاحب الرقم القياسي.
  • إنتر ميلان الإيطالي ويوفنتوس وأتالانتا.
  • باريس سان جيرمان الفرنسي وموناكو.
  • باير ليفركوزن وبوروسيا دورتموند من ألمانيا.
  • نيوكاسل يونايتد وبنفيكا وبورتو.
  • جالطة سراي وأولمبياكوس وبودو جليمت وكلوب بروج.

تصنيف وضعية الأندية المتأهلة حسب مراكزها

يعكس الجدول التالي توزيع الفرق الكبرى التي نجحت في تثبيت أقدامها في الأدوار الإقصائية، موضحًا الفرق التي ضمنت الصعود مقابل تلك التي تنتظر مصيرها في الملحق:

حالة التأهل الأندية
تأهل مباشر بجدارة أرسنال، ليفربول، السيتي، بايرن، برشلونة
مرحلة الملحق الفاصلة ريال مدريد، يوفنتوس، باريس، نيوكاسل

تستعد الأندية المتأهلة لخوض غمار مرحلة حاسمة من التنافس الكروي الذي لا يقبل أنصاف الحلول خاصة مع تقارب المستويات بين الكبار؛ فبينما يرتاح المتصدرون من عناء مباريات شهر فبراير الإضافية، تشتعل المنافسة بين فرق الملحق لانتزاع البطاقات الثماني المتبقية، ليبقى الصراع قائماً حول هوية الفريق القادر على الصمود حتى المحطة الأخيرة.