بديل أنشيلوتي المحتمل.. أوناي إيمري يقترب من تدريب ريال مدريد خلفًا للإيطالي المصاب بالتعثرات

أوناي إيمري هو الاسم الجديد الذي يتردد بقوة داخل أروقة سانتياغو برنابيو في ظل الأزمات الفنية المتلاحقة التي يعاني منها ريال مدريد مؤخرًا؛ حيث كشفت تقارير صحفية إسبانية عن رغبة جادة من جانب إدارة النادي الملكي للتعاقد مع المدير الفني الحالي لنادي أستون فيلا نظرًا لخبرته الواسعة وقدرته على إعادة التوازن للفريق.

أسباب توجه ريال مدريد نحو أوناي إيمري

تأتي الرغبة في جلب أوناي إيمري بعد سلسلة من النتائج المحبطة التي ضربت استقرار الفريق المدريدي؛ فالهزيمة المدوية برباعية أمام بنفيكا البرتغالي في الجولة الثامنة من دوري أبطال أوروبا كانت القشة التي قصمت ظهر الثقة في الجهاز الفني الحالي؛ مما دفع المسؤولين لدراسة خيارات بديلة تتناسب مع حجم التحديات القادمة في المنافسات المحلية والقارية.

موقف الإدارة من اختيار أوناي إيمري كبديل

تشير شبكة ديفنسا سنترال إلى أن الإعجاب بقدرات أوناي إيمري تحول إلى مخطط حقيقي يهدف إلى تغيير القيادة الفنية بعد استقرار الرأي على رحيل ألفارو أربيلوا؛ إذ فشل الأخير في تحقيق الطموحات المنشودة خاصة عقب توديع بطولة كأس ملك إسبانيا والتعثر الأوروبي المتكرر؛ وهي عوامل جعلت من البحث عن مدرب يمتلك شخصية قوية مثل مدرب الفيلانز الحالي ضرورة ملحة لاستعادة الهيبة المفقودة.

المنافسة الحالة الراهنة
دوري أبطال أوروبا هزيمة قاسية أمام بنفيكا
كأس ملك إسبانيا الإقصاء من البطولة
الدوري الإسباني المركز الثاني بفرق نقطة

التحديات التي تنتظر أوناي إيمري في الليغا

إذا ما تمت خطوات التعاقد مع أوناي إيمري فإن الأنظار ستتجه مباشرة نحو كيفية تعامله مع صراع صدارة الدوري الإسباني؛ إذ يحتل الفريق حاليًا المركز الثاني برصيد 51 نقطة وبفارق نقطة وحيدة خلف برشلونة المتصدر؛ ويتطلب الوضع الراهن مجموعة من الإجراءات التصحيحية السريعة التي تشمل:

  • تحسين المنظومة الدفاعية لتجنب استقبال الأهداف الغزيرة.
  • رفع الروح المعنوية للاعبين بعد الإخفاقات القارية.
  • تجاوز عقبة مباراة رايو فاليكانو المقبلة بأقل الخسائر.
  • إيجاد توازن بين المشاركة المحلية والعودة للمنافسة الأوروبية.
  • تطوير الأداء الجماعي وتفادي الاعتماد على المهارات الفردية.

تراقب جماهير الملكي مصير صفقة أوناي إيمري باهتمام شديد قبل مواجهة رايو فاليكانو المرتقبة في الجولة الثانية والعشرين؛ حيث يمثل الاستقرار الفني المطلب الأول لتفادي ضياع لقب الليغا؛ خاصة وأن الفوارق النقطية تضيق والضغوط تزداد بشكل لا يسمح بمزيد من العثرات التي قد تنهي الموسم مبكرًا دون منصات تتويج.