تراجع سعر الصرف.. هبوط قيمة الدولار مقابل الدونغ داخل البنوك الفيتنامية اليوم

الدولار الأمريكي يواجه ضغوطا متزايدة في الأسواق العالمية بعدما استقر مؤشر العملة عند مستوى منخفض بلغ 96.24 نقطة؛ وهو ما يضعه قرب أدنى مستوياته المسجلة خلال السنوات الأربع الماضية بفعل تقلبات حادة في الصرف الأجنبي أثارت قلق المستثمرين حول العالم بشكل لافت مؤخرا؛ مما دفع بالكثيرين لمراقبة التحركات النقدية القادمة.

دوافع تراجع سعر الدولار الأمريكي في السوق العالمي

تأثرت قيمة العملة المحلية بشكل مباشر بعد تصريحات وصفت بأنها غير مبالية بتدهور القيمة؛ مما أدى إلى حالة من الانهيار الحر التي لم تتوقف إلا بصدور تأكيدات رسمية من وزير الخزانة الجديد سكوت بيسنت حول الالتزام بسياسة العملة القوية؛ إذ يرى الخبراء في بنك أستراليا الوطني أن هذه البيانات كانت ضرورية جدا لتهدئة حالة الذعر التي سيطرت على المحافظ الاستثمارية الكبرى؛ ومع ذلك تظل الضغوط المرتبطة بتوجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي تلاحق الدولار الأمريكي بقوة نتيجة قناعة السوق بأن أسعار الفائدة قد تظل ثابتة دون تشديد إضافي؛ لا سيما وأن قلقا بالغا يسود الأوساط المالية حول استقلالية المؤسسة النقدية وقدرتها على حماية هيمنة العملة دوليا بطرق فعالة ومستدامة.

تأثيرات ضعف الدولار الأمريكي على سلة العملات

العملة الأجنبية الأداء مقابل الدولار الأمريكي
اليورو تجاوز عتبة 1.200 دولار مؤقتا
الجنيه الإسترليني أعلى مستوى في 4 سنوات عند 1.3826
الفرنك السويسري دفع الزوج لأدنى مستوى في 11 عاما
الين الياباني استقر عند 153 ين مع توقعات بالتدخل

تحولات رأس المال نتيجة تذبذب الدولار الأمريكي

استغلت العملات الرئيسية والمنافسة حالة الهبوط الحالية لتحقيق مكاسب تاريخية ملموسة؛ حيث شهدت الأسواق تحولات واسعة في مراكز السيولة النقدية التي بدأت تبحث عن بدائل أكثر استقرارا في ظل تراجع الدولار الأمريكي المستمر؛ وتتمثل أبرز هذه التحركات في النقاط التالية:

  • تحرك اليورو لاختراق مستويات نفسية هامة قبل التراجع الطفيف لحماية الصادرات.
  • تمسك الجنيه الإسترليني بمكاسبه القوية أمام العملة الأمريكية المتعثرة.
  • تسجيل العملات السلعية مثل الدولار الأسترالي أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات.
  • اتجاه رؤوس الأموال نحو أسواق تمتلك رؤية أوضح بشأن رفع أسعار الفائدة مستقبلا.
  • تزايد الطلب على أصول الملاذ الآمن لمواجهة ضبابية السياسة التجارية بواشنطن.

ورغم هدوء عمليات البيع المكثفة مؤخرا إلا أن الشكوك المحيطة بتدخل السلطات في السياسة النقدية تجعل المعنويات حذرة للغاية؛ فالمحللون يراقبون عن كثب مدى قدرة الدولار الأمريكي على الصمود أمام تدفقات رؤوس الأموال الخارجة نحو اقتصادات أكثر استقرارا؛ مما ينبئ باستمرار حالة التذبذب طالما بقيت استراتيجيات البيت الأبيض تجاه التجارة العالمية غير واضحة المعالم.