هبوط 80 جنيها.. أسعار الذهب تتراجع محليًا بعد هبوط الأوقية إلى 5498 دولارًا

الذهب يهبط 80 جنيها بعد تراجع سعر الأوقية عالميا نتيجة تقلبات حادة شهدتها البورصات الدولية خلال الساعات الأخيرة؛ حيث تأثرت الأسواق المحلية مباشرة بانخفاض قيمة المعدن الأصفر في المعاملات الفورية؛ مما أدى إلى فقدان الجرام جزءا من مكاسبه التاريخية التي حققها في وقت سابق من تعاملات اليوم الخميس وسط ترقب المتعاملين.

تأثير التداولات العالمية على أسعار الذهب اليوم

تسببت التحركات الأخيرة في الأسواق الدولية في حالة من التباين الواضح؛ إذ سجل المعدن النفيس مستويات قياسية قبل أن يبدأ في التراجع الطفيف متأثرا بسعر الأوقية التي استقرت عند مستويات مرتفعة؛ وهذا الانخفاض المحلي الذي قدر بنحو ثمانين جنيها يعكس سرعة استجابة السوق المصري للمتغيرات الخارجية؛ خاصة في ظل تزايد الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة التي تدفع المستثمرين نحو التحوط من تقلبات العملات الأجنبية وتآكل القيمة الشرائية للنقود بمرور الوقت.

عوامل أدت إلى تراجع أسعار الذهب مؤخرا

يرتبط التسعير الحالي بمجموعة من العوامل الاقتصادية المتداخلة التي أثرت بشكل مباشر على حركة البيع والشراء؛ ويمكن حصر أبرز تفاصيل الأسعار المسجلة في السوق وفق التحديثات الأخيرة فيما يلي:

عيار الذهب السعر المسجل بالجنية
عيار 24 الأغلى ثمنًا 8405 جنيها
عيار 21 الأكثر انتشارًا 7355 جنيها
عيار 18 للقطع الفنية 6304 جنيها
الجنيه الذهب 5884 جنيها

كيف يغير الذهب اتجاهه أمام الدولار؟

يواجه الدولار الأمريكي ضغوطا بيعية مكثفة وتراجعًا في مستويات الثقة لدى المستثمرين؛ حيث اقتربت العملة الخضراء من أدنى مستوياتها في سنوات مما منح الذهب قوة إضافية للمنافسة كبديل استثماري قوي؛ وقد جاءت تصريحات سياسية أمريكية بشأن قيمة العملة لتزيد من حالة عدم اليقين في المشهد الاقتصادي؛ وتتضمن الأسباب التي عززت من قوة الذهب النقاط التالية:

  • تراجع مؤشر الدولار لأدنى مستوى منذ حوالي أربعة أعوام.
  • استمرار النزاعات الدولية التي ترفع من جاذبية المعادن الثمينة.
  • وصول الأونصة عالميا إلى مستوى تاريخي عند 5498 دولارا.
  • تصريحات الرئاسة الأمريكية بشأن قوة العملة وأثرها على التصدير.
  • تزايد رغبة الصناديق الاستثمارية في تنويع محافظها المالية.

تظل حركة الذهب رهينة التغيرات اللحظية في العرض والطلب وبيانات التضخم الأمريكية؛ حيث يراقب التجار عن كثب أي تصحيحات سعرية قد تحدث في الأيام المقبلة؛ إذ يعكس هبوط الجرام اليوم طبيعة أسواق المال التي لا تعرف الاستقرار الدائم وتتحرك وفق مقتضيات السياسة النقدية العالمية والتوجهات الاقتصادية الكبرى للدول الصناعية الكبرى في مواجهة الأزمات.