مواهب مغربية.. أندية فرنسية وبلجيكية تفتح باب المفاوضات لضم الواعد باعوف

إسماعيل باعوف هو الاسم الذي بدأ يتردد بقوة في أروقة الأندية الأوروبية الكبرى خلال الآونة الأخيرة؛ حيث نجح هذا المدافع المغربي الشاب في لفت الأنظار بفضل أدائه المتزن مع نادي إس سي كامبور الهولندي؛ مما جعله مادة دسمة لتقارير سوق الانتقالات التي تربطه بالدوريين الفرنسي والبلجيكي.

تهافت الأندية الأوروبية على ضم إسماعيل باعوف

تشير المعطيات المتوفرة من مصادر هندسة صفقات اللاعبين إلى أن المدافع الواعد إسماعيل باعوف أصبح هدفا استراتيجيا لنادي سانت إتيان الفرنسي الذي يتابع تطوره بدقة؛ كما يبرز اسم نادي ليل كطرف فاعل في المفاوضات بعد الحصول على إشارات إيجابية من محيط اللاعب؛ في حين لا يغيب كلوب بروج البلجيكي عن المشهد سعيا لتعزيز صفوفه بهذه الموهبة المغربية الصاعدة التي أثبتت جدارتها في الملاعب الهولندية خلال الموسم الحالي.

المسار الكروي وتطور إسماعيل باعوف في الملاعب

انطلقت رحلة إسماعيل باعوف الرياضية من مدينة شارلوروا البلجيكية حيث تدرج في فرقها المحلية قبل الانتقال النوعي إلى أكاديمية أندرلخت العريقة؛ وهناك استطاع فرض شخصيته القوية مع الفريق الرديف بخوضه أكثر من خمسين مباراة رسمية تميزت بنجاعة هجومية غير معتادة لمدافع؛ وهو ما مهد الطريق لانتقاله إلى كامبور بعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف عام ألفين وثمانية وعشرين؛ ليمارس هناك دور القائد في الخط الخلفي ويسهم في صناعة وتسجيل الأهداف برؤيته الفنية المتميزة.

الموسم الرياضي الفريق الحالي عدد الأهداف المسجلة
2025-2026 إس سي كامبور 3 أهداف رسمية

بصمة إسماعيل باعوف مع المنتخبات الوطنية

اختار إسماعيل باعوف تمثيل ألوان المنتخب المغربي في تحول مفصلي لمسيرته الدولية حظي بمباركة الاتحاد الدولي لكرة القدم؛ وقد انعكس هذا القرار إيجابا على مردوده في البطولات القارية والعالمية الكبرى؛ حيث ساهم بفعالية في تحقيق إنجازات تاريخية للكرة المغربية وفق النقاط التالية:

  • المشاركة الأساسية في نهائيات كأس أمم إفريقيا للشباب.
  • قص شريط افتتاح مونديال تشيلي بانتصار ثمين على إسبانيا.
  • تجاوز عقبة المنتخب المصري في الأدوار الإقصائية القارية.
  • تحقيق اللقب العالمي التاريخي بعد الفوز على الأرجنتين في النهائي.
  • الاستمرار في تقديم مستويات ثابتة تحت قيادة المدرب محمد وهبي.

يفضل المدافع إسماعيل باعوف حاليا البقاء ضمن صفوف فريقه الهولندي لضمان استمرارية اللعب واكتساب المزيد من الخبرات الميدانية؛ وهو قرار يعكس نضجا كبيرا لدى اللاعب المغربي الذي يسعى لبناء مسيرة احترافية متزنة بعيدا عن التسرع؛ بانتظار الوقت المناسب لاتخاذ الخطوة القادمة نحو الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى في ظل الاهتمام المتزايد بخدماته.