تحرك جديد بالصاغة.. أسعار الذهب اليوم الجمعة وعيار 21 يسجل رقماً غير متوقع

سعر الذهب في الصاغة اليوم يشهد حالة من الثبات النسبي بعد سلسلة من التذبذبات التي طالت الأسواق محليًا وعالميًا؛ حيث يسعى المتعاملون في مصر إلى رصد أدق التحركات السعرية خلال تعاملات الجمعة الموافق الثلاثين من شهر يناير لعام ألفين وستة وعشرين، وهو ما يعكس رغبة المستهلكين في اقتناص فرص الشراء الآمنة والتحوط من التقلبات الاقتصادية.

مستويات سعر الذهب في الصاغة اليوم للأعيرة المختلفة

توقفت حركة المبيعات عند مستويات محددة تعكس استقرار العرض والطلب داخل السوق المحلي؛ إذ استقر سعر الذهب في الصاغة اليوم للجرام من عيار أربعة وعشرين عند ثمانية آلاف جنيه للبيع مقابل سبعة آلاف وتسعمائة وخمسة وأربعين جنيهًا للشراء، كما سجل عيار اثنين وعشرين حوالي سبعة آلاف وثلاثمائة وخمسة وثلاثين جنيهًا للبيع بفرق بسيط عن سعر الشراء؛ بينما حافظ الجرام من عيار ثمانية عشر على سعره عند ستة آلاف جنيه للبيع، ووصلت أسعار الجرام لعيار أربعة عشر إلى نحو أربعة آلاف وستمائة وخمسة وستين جنيهًا للبيع؛ وهي أرقام تظهر تباينا واضحا في فئات المنمنمات الذهبية المعروضة أمام الجمهور المصري.

فئة الذهب سعر البيع بالجنية سعر الشراء بالجنية
عيار 21 7,000 6,950
الجنيه الذهب 56,000 55,600
الأونصة 248,830 247,050

التداول على عيار 21 وتأثيراته على حركة المبيع

يظل التركيز منصبًا على العيار الأكثر انتشارًا في الأسواق الشعبية والمناسبات الاجتماعية؛ حيث سجل سعر الذهب في الصاغة اليوم لعيار واحد وعشرين قيمة سبعة آلاف جنيه للبيع؛ وتتعدد الأسباب التي تجعل من هذا العيار تحديدًا قبلة للمشترين والمستثمرين الصغار لعدة اعتبارات:

  • سهولة إعادة البيع وتوافر السيولة الفورية له في كافة المحافظات.
  • اعتباره المعيار الأساسي لتحديد قيمة المصنعية والدمغة في مصر.
  • انخفاض هامش الفرق بين سعري البيع والشراء مقارنة بالأعيرة المرتفعة.
  • تفضيله في صناعة الحلي التقليدية التي تجمع بين القيمة والزينة.
  • ارتباط تسعيره المباشر بقيمة الجنيه الذهب والسبائك الصغيرة.

تداعيات السوق العالمي على سعر الذهب في الصاغة اليوم

لا ينفصل تسعير المعدن الأصفر محليًا عن البورصات الدولية التي شهدت تراجعات تصحيحية ملحوظة؛ إذ انخفض سعر الذهب في الصاغة اليوم متأثرًا بهبوط الأونصة في المعاملات الفورية إلى خمسة آلاف وثمانية وثمانين دولارًا بنسبة تراجع تجاوزت خمسة بالمائة، وسارت بورصة كومكس في نيويورك على ذات النهج بانخفاض عقود أبريل الآجلة؛ لتسجل بورصة طوكيو أيضًا تراجعًا في أسعار الغرام وهو ما يمنح السوق المصري متنفسًا من الهدوء المترقب؛ خاصة مع تزايد آراء الخبراء التي تؤكد أن الذهب يظل الملاذ الآمن والدرع الحامي للمدخرات أمام موجات التضخم رغم هذه التراجعات المؤقتة.

تشير القراءات الفنية الحالية إلى أن الذهب يحافظ على جاذبيته الاستثمارية رغم انخفاض الأسعار العالمية؛ فالتحركات في السوق المصري تظل محكومة بآليات العرض والطلب وقوة العملة المحلية، مما يجعل المتابعة الدقيقة لحظة بلحظة ضرورية لكل من يرغب في الادخار الطويل أو الشراء لغرض الزينة في ظل استقرار المشهد الحالي بصالات العرض.