تحذير الأرصاد.. رياح مثيرة للأتربة وارتفاع درجات الحرارة في مصر غدًا الإثنين

حالة الطقس غدا الإثنين تشهد تحولات ملموسة في الأجواء المصرية؛ حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن رصد تغيرات حرارية واضحة يصاحبها نشاط للرياح المثيرة للأتربة؛ فيما بدأت ملامح الاستقرار الشتوي تتذبذب بصورة تميل نحو الدفء النهاري مع بقاء ساعات الصباح الباكر مفعمة بالبرودة التي تتطلب الحذر الشديد من المواطنين عند مغادرة المنازل.

تأثير اضطرابات حالة الطقس غدا على الرؤية الأفقية

تشير البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة الأرصاد إلى وجود نشاط ملحوظ للرياح التي تتراوح سرعتها بين ثلاثين وأربعين كيلومترًا في الساعة؛ إذ تمتد هذه الرياح من مناطق الصحراء الغربية لتشمل شمال البلاد وصولًا إلى القاهرة الكبرى وأقاليم شمال الصعيد وسيناء؛ مما يجعل حالة الطقس غدا تتسم بإثارة الرمال والأتربة في الأماكن المفتوحة مع احتمال انخفاض جودة الرؤية أمام قائدي المركبات على الطرق السريعة؛ كما تظهر الأتربة العالقة بوضوح في سماء محافظات جنوب الصعيد ومنطقة البحر الأحمر خلال ساعات النهار؛ الأمر الذي يستوجب اتخاذ التدابير الوقائية وتجنب التعرض المباشر للهواء لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية.

خريطة الأمطار واحتمالاتها ضمن حالة الطقس غدا

رغم الارتفاع النسبي في درجات الحرارة إلا أن فرص رصد تساقط الأمطار تظل قائمة في بعض النطاقات الجغرافية؛ حيث تتوزع فرص الهطول وفق المعايير التالية:

  • تركز الأمطار الخفيفة بشكل أساسي على مناطق السواحل الشمالية الغربية.
  • امتداد فرص التساقط إلى شمال الوجه البحري بنسب متفاوتة خلال اليوم.
  • تراجع احتمالية هطول الأمطار في القاهرة الكبرى إلى حدود عشرين بالمئة فقط.
  • تأرجح الظواهر الجوية بين الغيوم الجزئية والنشاط الريحي في جنوب الوجه البحري.

توزيع درجات الحرارة المرتبطة بتغير حالة الطقس غدا

يعكس الجدول التالي القيم المتوقعة للحرارة العظمى والصغرى في مختلف الأقاليم المصرية لتوضيح الفوارق الحرارية بين النهار والليل:

المنطقة الجغرافية درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
القاهرة والوجه البحري 24 درجة مئوية 14 درجة مئوية
السواحل الشمالية 21 درجة مئوية 11 درجة مئوية
شمال الصعيد 25 درجة مئوية 9 درجات مئوية
جنوب الصعيد 31 درجة مئوية 12 درجة مئوية

تستمر حالة الطقس غدا في فرض نمط متباين بين الدفء الذي يلامس الحرارة في أقصى الجنوب والبرودة الملحوظة ليلا؛ بينما يبقى النشاط الريحي هو العنصر الأكثر تأثيرا على حركة السير والأنشطة اليومية في المحافظات الشمالية والوسطى؛ وهو ما دعا الجهات المختصة لتشديد التوصيات بالالتزام بالملابس الشتوية والقيادة بهدوء تام.