نجمة الدراما المصرية.. تحولات فنية قادت ريهام عبد الغفور نحو قمة الإبداع الصادق

ريهام عبد الغفور هي فنانة مصرية استطاعت أن تحجز لنفسها مكانا استثنائيا في قلوب المشاهدين بفضل موهبتها الفطرية وقدرتها على التطور المستمر، فمنذ انطلاقتها الأولى وهي تحمل إرثا فنيا ثقيلا تسلمته من والدها الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، لتصقل تلك الموهبة بالدراسة والخبرة الطويلة التي امتدت لأكثر من عقدين من التجريب والنجاح.

نشأة ريهام عبد الغفور ومسيرتها في الدراما

بدأت النجمة الشابة حياتها المهنية عقب تخرجها من كلية التجارة؛ حيث اختارت الفن طريقا ثابتا لتجسيد شغفها رغم دراستها الأكاديمية البعيدة عن التمثيل؛ ولعل شخصية ألفت في مسلسل زيزينيا كانت الانطلاقة الحقيقية التي عرفت الجمهور بوجهها الملائكي الهادئ؛ إلا أن ريهام عبد الغفور سرعان ما تمردت على أدوار الفتاة الرومانسية التقليدية؛ فقدمت شخصيات معقدة نفسيا أثبتت من خلالها امتلاكها أدوات تمثيلية جبارة لا تعتمد على الملامح فقط بل على الانفعالات الداخلية العميقة؛ مما جعلها تتصدر المشهد الدرامي في أعمال ضخمة حازت على إشادات نقدية واسعة.

أعمال ريهام عبد الغفور وتنوعها بين السينما والمسرح

لم يقتصر إبداع ريهام عبد الغفور على الشاشة الصغيرة؛ بل امتد حضورها الطاغي إلى السينما والمسرح عبر مجموعة من الأدوار التي عكست مرونة فنية نادرة؛ ويمكن رصد بعض ملامح ذلك التنوع في النقاط التالية:

  • المشاركة في الأفلام الكوميدية مثل صاحب صاحبه وحريم كريم.
  • تقديم أدوار الأكشن والدراما في أفلام الخلية وملاكي إسكندرية.
  • تجسيد الشخصيات الشعبية والواقعية كما في فيلم سوق الجمعة.
  • الوقوف على خشبة المسرح القومي في عرض الملك لير التاريخي.
  • تقديم البطولة المطلقة في المسلسلات القصيرة الناجحة عبر المنصات الرقمية.

تطور شخصية ريهام عبد الغفور الفنية في السنوات الأخيرة

يعتبر المتابعون أن المرحلة الحالية هي العصر الذهبي للفنانة ريهام عبد الغفور؛ حيث انتقلت من مرحلة التواجد إلى مرحلة الهيمنة الفنية الكاملة؛ والجدول التالي يوضح بعض أبرز الشخصيات التي قدمتها في مشوارها:

اسم العمل الدرامي اسم الشخصية
حارة اليهود ابتهال
أزمة منتصف العمر فيروز
مسلسل الأصلي فاطمة
ظلم المصطبة هند رضوان

تستمر مسيرة ريهام عبد الغفور في الصعود بفضل توازنها المبهر بين حياتها الأسرية المستقرة والتزامها المهني الصارم؛ فهي تدرك تماما أن القيمة الفنية الحقيقية تكمن في احترام عقل المشاهد واختيار النصوص التي تترك أثرا اجتماعيا طويلا؛ ما جعلها رمزا للمصداقية الفنية في الوطن العربي اليوم.