صفقة منتظرة.. آرسنال يبدأ مفاوضات ضم مهاجم جديد خلال الميركاتو الشتوي الحالي

إصابة ميكيل ميرينو تفرض واقعا جديدا وصعبا على نادي آرسنال الإنجليزي في توقيت حرج من منافسات البريميرليج؛ حيث أكد النادي غياب لاعبه الإسباني الوافد حديثا لفترة تتجاوز التوقعات بسبب تعرضه لكسر في القدم؛ وهو ما أحدث ارتباكا في الحسابات الفنية للمدرب ميكيل أرتيتا الذي كان يعول عليه كثيرا في ضبط إيقاع خط الوسط.

تأثير غياب ميكيل ميرينو على خطط أرتيتا

يواجه الجهاز الفني في لندن تحديا كبيرا بعد تأكد ابتعاد ميكيل ميرينو عن الملاعب؛ إذ بدأت الإدارة فعليا بالتحرك العاجل لدراسة الخيارات المتاحة قبل إغلاق نافذة الانتقالات أو التحضير لسوق الانتقالات الشتوية؛ فالصحف البريطانية وعلى رأسها الديلي ميل أشارت إلى أن المدرب الإسباني لا ينوي الوقوف مكتوف الأيدي أمام هذا النقص العددي المفاجئ في مركز حيوي؛ خاصة وأن النادي يسعى للحفاظ على زخمه التصاعدي في الدوري الإنجليزي الممتاز وضمان استمرارية المنافسة على اللقب الغائب عن خزائن الفريق منذ سنوات طويلة.

الخيارات المتاحة لتعويض ميكيل ميرينو في التشكيل

يمتلك الجانرز قائمة من الأسماء التي يمكنها سد الفراغ الذي تركه ميكيل ميرينو بشكل مؤقت أو دائم؛ وتتنوع هذه الأسماء مابين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة التي تنتظر فرصتها للتألق في ملعب الإمارات؛ حيث تظهر القائمة التالية أبرز الحلول المطروحة في ذهن الإدارة الفنية:

  • الاعتماد بشكل أساسي على قدرات النجم ديكلان رايس في القيادة البدنية.
  • إعادة توظيف كاي هافيرتز في أدوار مركبة داخل منطقة الوسط.
  • منح الثقة للشاب مايلز لويس سكيلي لإثبات جدارته مع الفريق الأول.
  • مراقبة مفاوضات التعاقد مع مارتن زوبيمندي كهدف رئيسي مستقبلي.
  • البحث في إمكانية جلب كريستيان نورجارد أو إبيريشي إيزي لتعزيز العمق الهجومي.

وضعية الفريق في جدول الدوري وحاجة ميكيل ميرينو للبديل

رغم الظروف التي فرضتها إصابة ميكيل ميرينو؛ إلا أن آرسنال لا يزال يحكم قبضته على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد ثلاث وخمسين نقطة وبفارق ست نقاط عن ملاحقه المباشر مانشستر سيتي؛ وللحفاظ على هذا الفارق المريح يظهر الجدول التالي ملامح الوضع الحالي وصراع المراكز الذي يتطلب نفسا طويلا وتدعيما مستمرا لصفوف الفريق:

الفريق النقاط المحققة عدد الجولات
آرسنال 53 نقطة 24 جولة
مانشستر سيتي 47 نقطة 24 جولة

تسابق الإدارة الزمن لضمان عدم تأثر النتائج بغياب ميكيل ميرينو الذي كان يمنح الفريق توازنا تكتيكيا ملحوظا؛ فالاعتماد على العناصر الحالية يتطلب جهدا مضاعفا من الجميع لتجاوز الأزمة؛ ويظل هدف النادي المباشر هو حماية الصدارة وتأمين البدلاء القادرين على صنع الفارق في المباريات الكبرى والمحافظة على طموحات الجماهير اللندنية.