أدوار حاسمة.. أعمال منحت ريهام حجاج نقطة تحول كبرى في مسيرتها الفنية

ريهام حجاج هي تلك الفنانة التي استطاعت أن تحجز مكانًا بارزا في الصدارة الدرامية خلال العقد الأخير؛ حيث بدأت مسيرتها بعد رحلة حياتية ثرية قضت معظمها في إيطاليا قبل أن تعود إلى مصر لتدرس الإعلام وتعمل في التسويق؛ وهو ما منحها ثقافة واسعة ساهمت في تشكيل رؤيتها الفنية حين طرقت أبواب السينما عام 2010.

أهمية ريهام حجاج في الدراما والسينما

بدأت الممثلة الشابة رحلتها من خلال فيلم سفاري عام 2010؛ والذي تزامن مع ظهورها الأول في مسلسل أزمة سكر لتلفت الأنظار بملامحها الهادئة وحضورها اللافت أمام الكاميرا؛ حيث توالت بعدها المشاركات التي عززت من وجود ريهام حجاج في قلوب الجماهير؛ كما قدمت أدوارا متنوعة في أفلام سينمائية مثل وبعد الطوفان وواحد صعيدي ويوم مالوش لازمة؛ حيث كانت هذه المرحلة بمثابة حجر الأساس الذي صقل موهبتها الفنية وجعلها مستعدة للانتقال من الأدوار المساعدة إلى أدوار البطولة المطلقة التي حققت فيها نجاحا كبيرا.

كيف تألقت ريهام حجاج في أدوار البطولة المطلقة؟

تحولت مسيرة الفنانة بشكل جذري عام 2019 حينما قدمت مسلسل كارمن؛ لتبدأ بعده سلسلة من النجاحات الرمضانية التي جعلت اسم ريهام حجاج يتصدر محركات البحث باستمرار؛ حيث قدمت أعمالا ناقشت قضايا اجتماعية هامة مستوحاة من الواقع المصري المعاصر؛ ومن أبرز المحطات التي شكلت وعيها الفني ما يلي:

  • مسلسل لما كنا صغيرين الذي جمعها بنخبة من كبار النجوم.
  • الدراما التشويقية في مسلسل وكل ما نفترق.
  • مسلسل يوتيرن الذي ناقش قضايا الخيانة والثقة.
  • العمل الاجتماعي المميز في مسلسل جميلة.
  • مسلسل صدفة الذي لاقى استحسان الجمهور والنقاد.

تنوع الإنتاج الفني الذي قدمته ريهام حجاج

لم تقتصر موهبة الفنانة على الشاشة الصغيرة فقط؛ بل امتدت لتشمل السينما والإذاعة والبرامج الترفيهية؛ حيث يظهر الجدول التالي تسلسل تطور ريهام حجاج عبر سنوات نشاطها الفني المكثف:

الفترة الزمنية المسار المهني الفني
2010 – 2013 البدايات في فيلم سفاري ومسلسل رقم مجهول
2014 – 2018 التألق السينمائي في رغدة متوحشة والقرد بيتكلم
2019 – 2024 مرحلة البطولة المطلقة في الدراما الرمضانية

تمتلك ريهام حجاج نضجا فنيا واضحا يظهر في اختيارها للنصوص التي تلامس حقوق المرأة؛ حيث تسعى دائما لتطوير أدواتها التمثيلية مستمدة طاقة إبداعية من خلفيتها الثقافية المتعددة؛ وهي اليوم تعد رمزا للمرأة العملية التي استثمرت دراستها وذكاءها الفطري لتصبح من أبرز الوجوه تأثيرا في الوسط الفني العربي؛ بانتظار ما ستقدمه من أعمال قادمة تدهش بها متابعيها.