قرار حاسم.. راشفورد يرفض العودة إلى مانشستر يونايتد رغم رغبة مايكل كاريك

ماركوس راشفورد يتصدر المشهد الرياضي بعد تقارير إنجليزية تؤكد رغبته في قطع جميع الروابط المعنوية مع ناديه السابق مانشستر يونايتد؛ حيث قرر الجناح الإنجليزي المعار إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني الاستمرار في خوض مغامرته بالدوري الإسباني، مفضلًا طي صفحة الماضي والتركيز على مشروعه الحالي مع النادي الكتالوني، وذلك بعد فترة من التوتر التي سبقت رحيله من قلعة أولد ترافورد.

تطورات بقاء ماركوس راشفورد في الدوري الإسباني

شهدت مسيرة اللاعب تحولًا جذريًا منذ خروجه مطلع الموسم الجاري على سبيل الإعارة؛ إذ ساهمت الخلافات الحادة مع مدرب اليونايتد السابق روبن أموريم في تعجيل رحيل ماركوس راشفورد وتوجيهه نحو الليجا بحثًا عن بيئة هادئة، ورغم تغيير الإدارة الفنية لليونايتد وتولي مايكل كاريك القيادة؛ إلا أن اللاعب يرفض فكرة العودة تمامًا؛ متمسكًا بفرصته تحت قيادة هانزي فليك الذي يمنحه ثقة مطلقة أعادت اكتشاف قدراته الفنية المفقودة.

الأسباب التي غيرت نظرة ماركوس راشفورد لمستقبله

هناك جملة من العوامل دفعت المهاجم الإنجليزي لاتخاذ قراره النهائي بالبقاء في كامب نو؛ حيث لا يرى أن المشروع الحالي في إنجلترا يلبي طموحاته في حصد الألقاب القارية والتركيز الفردي، ويمكن تلخيص الدوافع الكامنة وراء تفضيل ماركوس راشفورد للاستمرار مع برشلونة في النقاط التالية:

  • الانسجام التام مع فلسفة المدرب الألماني هانزي فليك.
  • تراجع ثقة اللاعب في مشروع إعادة بناء مانشستر يونايتد.
  • الرغبة في المنافسة الحقيقية على لقب دوري أبطال أوروبا.
  • التحسن الكبير في المستوى البدني والذهني مع الفريق الكتالوني.
  • الاستقرار الاجتماعي الذي وجده في مدينة برشلونة خلال شهور الإعارة.

القيمة المالية المرتبطة بعقد ماركوس راشفورد

تتطلع إدارة برشلونة لتفعيل بند الشراء لضمان استمرار ماركوس راشفورد بشكل دائم ضمن صفوفها؛ خاصة وأن الاتفاق المبرم مع الجانب الإنجليزي وضع أرقامًا تحفيزية لجعل الصفقة نهائية في صيف 2026، وهو ما يمهد الطريق لإنهاء ارتباط اللاعب رسميًا بنادي طفولته الذي لم يعد يجد فيه مكانًا يلائم طموحه الشخصي في المرحلة الحالية من مسيرته الكروية.

البند التعاقدي التفاصيل المالية والزمنية
قيمة خيار الشراء بين 30 إلى 35 مليون يورو
موعد انتهاء الإعارة نهاية موسم 2025-2026

يبدو أن النجم الإنجليزي حسم أمره بصورة قاطعة لا تقبل الجدل؛ فلم تعد العواطف تجاه النادي الذي نشأ فيه كافية لإعادته إلى أجواء الضغوط داخل الدوري الإنجليزي، ويسعى الآن لإثبات جدارته كواحد من أبرز المهاجمين في القارة الأوروبية من خلال بوابته الإسبانية الجديدة؛ بعيدًا عن أي حسابات قديمة تربطه بمانشستر.