أزمة أمم إفريقيا.. الاتحاد المصري يطلب حسم استضافة البطولة من الكاف بين دولتين

أزمة كان السيدات تفرض نفسها على الساحة الرياضية بعد تداول تقارير حول احتمالية نقل البطولة القارية من الملاعب المغربية؛ وهو ما دفع الاتحاد المصري لكرة القدم للتحرك والبحث عن إجابات قاطعة من الكاف لتحديد الوجهة النهائية للمنافسات المترقبة، إذ يسعى المسؤولون في القاهرة لترتيب أوراق المنتخب الوطني وتأمين معسكرات الإعداد بناءً على الموقع الجغرافي والظروف اللوجستية للبلد المضيف؛ خشية حدوث تغيير مفاجئ في الأجندة الزمنية المعلنة مسبقًا.

تحركات الاتحاد المصري لحسم مصير أزمة كان السيدات

بدأ المسؤولون في الجبلاية مخاطبات رسمية مكثفة مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم للاستفسار عن حقيقة سحب التنظيم من المغرب، وتأتي هذه الخطوة في ظل حالة الضبابية التي سببتها تصريحات مسؤولين في جنوب إفريقيا حول قدرتهم على صياغة مشهد جديد للبطولة؛ مما جعل أزمة كان السيدات تتصدر المشهد الرياضي وتثير تساؤلات حول مدى التزام الكاف بالمواعيد والملاعب المحددة سلفًا، خاصة أن المنتخب المصري يحتاج لرؤية واضحة حول بلد الاستضافة قبل انطلاق صافرة البداية في مارس المقبل؛ لضمان عدم تأثر خطة التحضير الفنية والبدنية للاعبات بجوانب إدارية خارجة عن إرادتهم.

موقف جنوب إفريقيا من جدل أزمة كان السيدات

أشعلت نائبة وزير الرياضة في جنوب إفريقيا فتيل التكهنات بعد حديثها عن جاهزية بلادها لاستقبال الحدث الأفريقي وتعويض أي اعتذار مغربي محتمل؛ مما جعل أزمة كان السيدات تتحول إلى ملف شائك يتطلب توضيحًا رسميًا من الأطراف كافة، ولاحقًا سعت وزارة الرياضة هناك إلى تلطيف الأجواء عبر بيان أكدت فيه استعدادها لتقديم الدعم الفني والمنظم إذا طلب منها ذلك من قبل الكاف؛ لكنها شددت في الوقت ذاته على أن القرار النهائي لم ينزع بعد من المغرب، وهو ما يضع الجميع في حالة ترقب بانتظار إعلان ينهي هذا اللغط القارّي وتعود الأمور إلى نصابها الطبيعي قبل موعد الانطلاق بأسابيع قليلة.

تحديات منتخب مصر أمام تفاقم أزمة كان السيدات

بعيدًا عن الصراعات التنظيمية والبيانات المتبادلة يواجه المنتخب المصري تحديات ميدانية صعبة بعد أن وضعته القرعة في مجموعة نارية تتطلب تركيزًا ذهنيًا عاليًا؛ فاللاعبات يدركن أن أزمة كان السيدات الحالية قد تؤثر على الأجواء العامة للبطولة لكن الطموح يبقى ثابتًا لتحقيق نتائج إيجابية أمام كبار القارة، وتتضمن تحضيرات المنتخب المصري عدة نقاط محورية يسعى من خلالها الجهاز الفني للتكيف مع أية مستجدات تنظيمية:

  • دراسة نقاط القوة والضعف في أداء المنتخب النيجيري حامل الرقم القياسي.
  • إقامة معسكرات تدريبية مغلقة لرفع معدلات اللياقة البدنية والانسجام.
  • تحليل مباريات منتخب زامبيا للوقوف على أسلوب لعبهم السريع.
  • تجهيز قائمة نهائية تضم أفضل العناصر المحلية والمحترفة لخوض المواجهات.
  • التنسيق مع الطاقم الطبي لضمان جاهزية اللاعبات وتجنب الإصابات العضلية.

توزيع المجموعات في ظل استمرار أزمة كان السيدات

تعكس المجموعة الثالثة قوة المنافسة المنتظرة حيث تبرز نيجيريا كمرشح أول للعبور؛ مما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني المصري الذي يحاول عزل اللاعبات تمامًا عن أخبار أزمة كان السيدات والتركيز فقط على الميدان، ويظهر الجدول التالي تفاصيل المنتخبات المنافسة لمصر في طريقها نحو الأدوار الإقصائية:

المجموعة الثالثة المنتخبات المشاركة
المنافس الأول منتخب نيجيريا القوي
المنافس الثاني منتخب زامبيا المتطور
المنافس الثالث منتخب مالاوي الطموح
المنافس الرابع منتخب مصر الوطني

يبقى التركيز الأساسي منصبًا على المستطيل الأخضر بالرغم من كل التقارير التي تتناول أزمة كان السيدات واحتمالات نقلها؛ حيث يعول الجمهور المصري على عزيمة اللاعبات لتمثيل الكرة النسائية بشكل مشرف، وتنتظر البعثة المصرية القرار النهائي للكاف لبدء إجراءات السفر والتحرك نحو الوجهة التي ستشهد صراع القمة القادم على العرش الأفريقي.