أزمة القيد.. حكم بـ 1.1 مليون دولار ضد الزمالك بسبب المهاجم الفلسطيني عمر فرج

عمر فرج أصبح المسمار الجديد في نعش أزمات القيد داخل القلعة البيضاء، حيث تلقى النادي صدمة قانونية قاسية من الاتحاد الدولي لكرة القدم تقضي بدفع مبالغ طائلة لإنهاء النزاع مع ناديه السابق؛ وذلك بعد مسيرة قصيرة للغاية لم تتناسب مع حجم الأزمة المالية والتعقيدات القانونية التي تلاحق مجلس الإدارة الحالي بسبب تعاقدات سابقة لم تؤتِ ثمارها الفنية المطلوبة في ميت عقبة.

تأثير قضية عمر فرج على ميركاتو الزمالك

تسببت المستحقات المتأخرة للاعب الفلسطيني عمر فرج في وضع النادي تحت ضغط زمني خانق، حيث يواجه الأبيض خطر الحرمان من تسجيل لاعبين جدد لفترات طويلة في حال عدم تسوية الديون؛ فالقرار الصادر من فيفا يلزم النادي بدفع مليون ومائة ألف دولار لنادي أيك السويد، بالإضافة إلى غرامات تأخير بنسبة مئوية ترفع القيمة الكلية للصفقة التي لم يستفد منها الفريق ميدانيًا، مما يضع ميزانية قطاع الكرة في مأزق حقيقي أمام الجماهير التي كانت تنتظر تدعيمات قوية في المراكز الشاغرة خلال الفترات المقبلة.

أرقام محبطة لمسيرة عمر فرج مع الأبيض

لم يقدم النجم الفلسطيني المردود الفني المتوقع مقارنة بالفاتورة المادية التي سيتحملها النادي، حيث تشير الإحصائيات إلى مشاركة خجولة جدًا تلخصت في النقاط التالية:

  • خاض اللاعب مباراتين فقط في بطولة الدوري المصري الممتاز.
  • شارك في مواجهتين ضمن منافسات بطولة الكونفدرالية الأفريقية.
  • سجل حضورًا وحيدًا في مباراة السوبر الأفريقي قبل رحيله.
  • لم تتجاوز دقائق لعبه الإجمالية حاجز المائة وثلاثة وثمانين دقيقة.
  • سجل هدفًا يتيمًا طوال فترة تواجده بقميص ميت عقبة ضد إنيمبا.

جدول تفصيلي لأزمة مستحقات عمر فرج

البند المالي القيمة والتفاصيل
أصل المبلغ المحكوم به لآيك السويدي مليون و100 ألف دولار أمريكي
نسبة الفوائد السنوية 5% عن كل عام تأخير
إجمالي دقائق المشاركة 183 دقيقة رسمية فقط
العقوبة المتوقعة إيقاف القيد لثلاث فترات متتالية

كيف تحول ملف عمر فرج إلى كابوس قانوني؟

بدأت الأزمة تأخذ منحى تصاعديًا حين تعثر النادي في سداد قيمة شراء عقد المهاجم عمر فرج، مما دفع النادي السويدي واللاعب للجوء إلى القضاء الرياضي الدولي لحماية حقوقهم المادية؛ وبعد رحيل اللاعب إثر فسخ التعاقد من طرف واحد نتيجة عدم قيده في تدريبات الفريق الجماعية عقب العودة من الإعارة، أصبحت المطالبات تشمل كامل قيمة العقد مع الفوائد المترتبة على التأخير، وهو ما يجسد خسارة فنية ومادية فادحة في ملف الصفقات الأجنبية للنادي الذي يحاول جاهدًا لملمة أوراقه المالية المبعثرة.

يعيش النادي حاليًا سباقًا مع الزمن لتوفير السيولة الدولارية اللازمة لإغلاق ملف اللاعب عمر فرج بشكل نهائي، حيث يدرك الجميع أن التهاون في السداد يعني العودة إلى دوامة المنع من القيد التي استنزفت النادي لسنوات؛ وتبقى الأنظار معلقة بمدى قدرة الإدارة على التفاوض لتقليل الأعباء المالية وضمان استقرار الفريق فنيًا بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية.