توقعات ليلى عبد اللطيف.. جدل واسع حول مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا

ليلى عبد اللطيف تصدرت واجهة الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي؛ وذلك عقب الإعلان الصادم عن مقتل سيف الإسلام معمر القذافي في ليبيا، وهو الحدث الذي أثار عاصفة من التساؤلات حول دقة التنبؤات التي روجت لها العرافة اللبنانية سابقًا؛ حيث كانت قد جزمت في مناسبات إعلامية متعددة بوصول نجل القذافي إلى سدة الحكم.

موقف ليلى عبد اللطيف وتناقض التوقعات السياسية

ارتبط اسم ليلى عبد اللطيف خلال السنوات الماضية بمجموعة من التنبؤات التي طالت المشهد الليبي المعقد؛ إذ أكدت مرارًا أن سيف الإسلام القذافي سينال حريته الكاملة ويخوض معترك الرئاسة بنجاح كبير، لكن الأنباء الواردة من الداخل الليبي بشأن اغتياله شكلت صدمة لمؤيديها الذين اعتبروا هذا السيناريو مستحيلًا؛ مما دفع قطاعًا عريضًا من الجمهور لإعادة نشر مقاطعها القديمة ومقارنتها بالواقع الدموي الذي انتهت إليه حياة المرشح المفترض، مؤكدين أن التطورات العسكرية على الأرض دائمًا ما تطيح بالحسابات الفلكية البعيدة عن المنطق.

غموض حادثة الاغتيال وأثره على ليلى عبد اللطيف

تضاربت المعلومات الميدانية حول الكيفية التي تم بها استهداف الشخصية السياسية الليبية الأبرز؛ وهو ما انعكس بشكل مباشر على مصداقية ليلى عبد اللطيف في الشارع العربي؛ حيث سجل المراقبون عدة نقاط غامضة أحاطت بالحادث ومنها ما يلي:

  • اقتحام مسلحين مجهولين لمقر إقامة سيف الإسلام القذافي وتصفيته.
  • تعطيل كامل لكاميرات المراقبة المحيطة بالموقع قبل تنفيذ العملية.
  • نفي الجهات العسكرية الرسمية في ليبيا تورطها في تصفية القذافي.
  • صمت الدوائر المقربة من العائلة حول تأكيد الخبر أو نفيه بشكل قاطع.
  • تزايد السخرية من تنبؤات ليلى عبد اللطيف التي لم تشر إلى خطر الموت.

تداعيات غياب سيف الإسلام القذافي عن المشهد

تحولت النقاشات من مجرد خبر أمني إلى مراجعة شاملة لإرث ليلى عبد اللطيف وظهورها المستمر في البرامج الحوارية؛ فالجمهور يرى أن تسويق الأوهام السياسية يساهم في تضليل الرأي العام وإشغال الشعوب بأحلام لا تلامس الواقع المعاش، وفيما يلي تفاصيل تعكس المشهد المتأزم عقب الحادث:

الموضوع التفاصيل
رواية ليلى عبد اللطيف تأكيد الترشح للرئاسة وحكم لبيبا
الحقيقة الميدانية أخبار مؤكدة عن مقتله في عملية اغتيال
رد الفعل الشعبي موجة سخرية وانتقادات حادة لمصداقية العرافة

انقسم المتابعون بين من اعتبر تصريحات ليلى عبد اللطيف السابقة مجرد مصادفات إعلامية تفتقر للمنهجية، وبين من وجه لها اتهامات مباشرة بالترويج لأجندات سياسية معينة عبر غطاء الفلك، ليبقى مقتل سيف الإسلام القذافي نقطة تحول كبرى أطاحت بصورة المنجمين في نظر الكثيرين الذين استذكروا العبارة الشهيرة كذب المنجمون ولو صدقوا.