تصميم عصري.. الاتحاد الأردني يكشف عن الكأس الجديدة لبطولة دوري المحترفين

الدوري الأردني للمحترفين يطل بوجه جديد يجمع بين عراقة الحكاية المعمارية ورمزية الأرض الأردنية؛ إذ كشف الاتحاد الأردني لكرة القدم عن درة جديدة تزين خزائن الأبطال بالتزامن مع اليوبيل الماسي لتأسيسه؛ لتمثل هذه القطعة الفنية تحولًا بصريًا وجوهريًا في تاريخ المسابقة الكروية الأهم في المملكة التي انطلقت مسيرتها منذ أربعينيات القرن الماضي.

دلالات التصميم في كأس الدوري الأردني للمحترفين الجديد

يروي الكأس الجديد الذي صاغه الفنان الأردني حسين الأزعط ملحمة بصرية تربط بين جذور شجرة الزيتون المباركة وبين شموخ النجمة السباعية التي تضيء سماء الهاشميين؛ حيث تظهر الخطوط والمنحنيات مستلهمة من فنون الأنباط وعراقة الرومان اللتين تشكلان الهوية المعمارية والتاريخية للأرض الأردنية؛ إذ تم تصميم الشكل الانسيابي ليوحي بالنمو الاستراتيجي والسمو نحو القمة الذي تنشده الأندية الأردنية في كل موسم رياضي.

  • وزن الكأس الإجمالي يصل إلى أحد عشر كيلوغرامًا.
  • يتكون من خليط معادن صلبة مطلية بالذهب الخالص.
  • تستقر القاعدة على خشب الزيتون الطبيعي كرمز للأرض.
  • تظهر النقوش النبطية والرومانية بانسجام على الهيكل.
  • تتوج قمة الكأس بشعاع صاعد ينتهي بالنجمة السباعية.

المواصفات الفنية لرمزية الدوري الأردني للمحترفين

تتجلى قيمة هذا المنجز في التفاصيل الدقيقة التي توازن بين الحداثة الصناعية والأصالة اليدوية؛ فالمعادن المطلية بالذهب تعطي بريقًا يعكس حجم المنافسة الشرسة في ميدان الدوري الأردني للمحترفين؛ بينما تمنح قاعدة خشب الزيتون ثباتًا رمزيًا يؤكد أن الإنجاز الرياضي ينبثق دائمًا من تراب الوطن؛ ولذلك فإن هذه التحفة لا تعتبر مجرد جائزة عابرة بل هي وثيقة تاريخية تجسد إرث الأجداد وإرادة الأحفاد في ملاعب كرة القدم.

العنصر الفني الوصف والرمزية
المعدن المستخدم خليط مطلي بالذهب الخالص عيار 24
نوع القاعدة خشب زيتون أصيل يمثل رمزية الأرض
النقوش الجانبية زخارف مستوحاة من حضارة الأنباط والآثار الرومانية
وزن القطعة 11 كيلوغرامًا من الفخامة والإبداع

انتظار البطل الأول لنسخة الدوري الأردني للمحترفين المحدثة

تترقب الأوساط الرياضية بفارغ الصبر هوية الفريق الذي سينال شرف رفع هذه النسخة الذهبية لأول مرة في تاريخه مع نهاية موسم 2025/2026؛ حيث يمثل التتويج بهذا الكأس فصلاً استثنائيًا في مسيرة الدوري الأردني للمحترفين التي بدأت قبل عقود طويلة؛ إذ يصبح الظفر باللقب في حلة اليوبيل الماسي هدفًا استراتيجيًا يضع النادي الفائز في صدارة المشهد الكروي المحلي لسنوات قادمة.

ستبقى القيمة المعنوية لهذا الكأس مرتبطة دومًا بلحظات الإنجاز التي تجمع بين التراث الوطني والطموح الرياضي؛ لتستمر البطولة في عكس روح التطور التي يقودها الاتحاد الأردني في ظل الرعاية الهاشمية المستمرة للرياضة والشباب؛ مما يجعل من المنافسة على اللقب رحلة فخر واعتزاز بكل رمزية يحملها هذا التصميم الذهبي الفريد وسط تطلعات الجماهير.