تقويم القبطي.. موعد انتهاء شهر طوبة وبداية أمشير في مصر عام 2026

موعد نهاية شهر طوبة يمثل محور اهتمام واسع لدى المواطنين كونه يرتبط بذروة فصل الشتاء في التقويم القبطي العريق؛ إذ يشغل هذا التوقيت بال المصريين الذين يترقبون تحسن الأحوال الجوية وانقضاء موجات البرد القارس؛ حيث يتزامن ذلك مع استمرار العادات والأنشطة الزراعية المرتبطة بطبيعة المناخ السائد في هذه الفترة الزمنية المحددة بدقة.

المؤشرات المناخية المرتبطة بـ موعد نهاية شهر طوبة

يشتهر هذا الشهر بأنه أبرد فترات العام على الإطلاق؛ حيث تسجل درجات الحرارة انخفاضًا ملحوظًا يدفع الجميع للالتزام بالملابس الشتوية الثقيلة؛ ومع اقتراب موعد نهاية شهر طوبة تبدأ الأرض في جني ثمار الأمطار التي روت المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح والبرسيم؛ فالارتباط بين الفلاح والتقويم القبطي يظل وثيقًا نظرًا للدقة الكبيرة في تحديد مواسم الري والزراعة؛ وينتهي هذا الشهر رسميًا في اليوم السابع من شهر فبراير ليعقبه مباشرة تحول جديد في الحالة الجوية العامة.

انتقال الموسم من طوبة إلى شهر أمشير

بمجرد حلول موعد نهاية شهر طوبة يبدأ شهر أمشير في الثامن من فبراير؛ وهو الشهر الذي يعرف في الموروث الشعبي بلقب أبو الزعابيب نظرًا لنشاط الرياح القوية والمفاجئة؛ وتتميز هذه المرحلة الانتقالية بمجموعة من الخصائص التي تختلف كليًا عن الأيام الماضية؛ ومن أبرز سمات هذه الفترة ما يلي:

  • هبوب رياح قوية ومثيرة للرمال والأتربة في معظم المناطق.
  • بدء ذوبان الصقيع تدريجيًا مع ظهور نسمات ربيعية خفيفة.
  • تأثر الرؤية الأفقية على الطرق السريعة نتيجة العواصف الترابية.
  • ضرورة ارتداء الكمامات لمرضى الحساسية والجهاز التنفسي.
  • استقرار نمو المحاصيل الشتوية قبل الدخول في موسم الحصاد.

جدول يوضح توقيتات الشهور القبطية الحالية

الشهر القبطي بداية الشهر ميلاديًا نهاية الشهر ميلاديًا
شهر طوبة 9 يناير 7 فبراير
شهر أمشير 8 فبراير 9 مارس

نصائح السلامة بعد انقضاء موعد نهاية شهر طوبة

تعتبر الفترة التي تعقب موعد نهاية شهر طوبة من أكثر الأوقات التي تتطلب حذرًا طبيًا ومناخيًا؛ فبالرغم من انتهاء البرودة الجافة إلا أن الرياح المتربة في أمشير تشكل خطرًا على المصابين بأمراض الصدر؛ لذا ينصح الأطباء دائمًا بعدم التسرع في التخلي عن الملابس الثقيلة أو تخفيفها بشكل مفاجئ؛ كما يجب متابعة خرائط الطقس بدقة لتجنب السفر أثناء نشاط العواصف؛ فالانتقال من سكون طوبة إلى صخب أمشير يتطلب استعدادًا خاصًا للتعامل مع تقلبات الطبيعة غير المتوقعة.

يستوجب التغير في الحالة الجوية بين الفصلين التزامًا تامًا بالتعليمات الصحية والوقائية؛ فالحماية من نزلات البرد والتهابات العيون الناتجة عن الغبار تبدأ بالوعي بطبيعة كل شهر؛ فبعد رحيل البرد المعتاد يأتي دور الرياح التي تحتاج صبرا وحرصا حتى تستقر الأجواء تماما مع اقتراب فصل الربيع واعتدال درجات الحرارة تدريجيا في كافة أنحاء البلاد.