5900 صفقة دولية.. حصيلة ضخمة لأندية العالم في سوق الانتقالات الشتوية

سوق الانتقالات الشتوية لعام 2026 شهدت تحولات لافتة في خارطة الإنفاق العالمي، حيث أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم تجاوز عدد الصفقات حاجز 5900 عملية انتقال؛ وعلى الرغم من هذا الزخم في حركة اللاعبين إلا أن الإجمالي المالي سجل تراجعًا طفيفًا عن العام الماضي، ليبقى سوق الانتقالات الشتوية ساحة للتنافس المحتدم.

هيمنة البريميرليج على سوق الانتقالات الشتوية

تواصل الأندية الإنكليزية تصدر المشهد العالمي بوصفها الأكثر سخاءً في الصرف، حيث ضخت ما يقارب 363 مليون دولار لتعزيز صفوفها خلال فترة الانتقالات الحالية؛ ورغم أن هذا الرقم يعكس انخفاضًا إذا ما قورن بمبلغ 623 مليون دولار الذي سُجل في الموسم السابق، إلا أن سوق الانتقالات الشتوية في إنكلترا ظل متفوقًا بفارق شاسع عن أقرب الملاحقين في الدوري الإيطالي، مما يبرز القوة المالية المستقرة التي تتمتع بها فرق كرة القدم هناك وقدرتها على جلب المواهب في أصعب الظروف.

توزيعات القوى المالية في الميركاتو الأخير

شهدت الساحة الدولية تقلبات في مراكز الدول الأكثر استقطابًا واستثمارًا في اللاعبين، حيث توزعت المبالغ المرصودة والصفقات وفق الآتي:

  • المركز الأول للأندية الإنكليزية بإجمالي إنفاق بلغ 363 مليون دولار.
  • الدوري الإيطالي حل ثانيًا باستثمارات وصلت إلى 283 مليون دولار.
  • الأندية البرازيلية اقتحمت قائمة الثلاثة الكبار بإنفاق قدره 180 مليون دولار.
  • البرازيل تصدرت قائمة الدول الأكثر استقبالًا للاعبين بواقع 456 لاعبًا.
  • القيمة الإجمالية للانتقالات تراجعت قياسًا بالأرقام التاريخية للعام الماضي.

تأثيرات الصفقات الكبرى على سوق الانتقالات الشتوية

لعبت الصفقات الفردية الضخمة دورًا جوهريًا في صياغة الأرقام النهائية لميزانيات الأندية، ولعل أبرز ما ميز سوق الانتقالات الشتوية لهذا العام هو عودة النجوم إلى دورياتهم المحلية كما حدث في الساحة البرازيلية؛ فقد ساهمت صفقة انتقال اللاعب الدولي لوكاس باكيتا من وست هام اليونايتد إلى فلامنغو البرازيلي في رفع مؤشر الإنفاق هناك، حيث بلغت قيمة هذه الصفقة وحدها نحو 41 مليون يورو، مما جعل الاتحاد البرازيلي يبرز كقوة شرائية لافتة في التقرير الأخير الصادر عن الفيفا.

الدولة حجم الإنفاق (مليون دولار)
إنكلترا 363
إيطاليا 283
البرازيل 180

تعكس هذه الإحصائيات حالة التوازن الجديد التي تحاول الأندية العالمية فرضها في سوق الانتقالات الشتوية، فبينما يزداد عدد اللاعبين المنتقلين، تظهر سياسة حذرة في رصد الميزانيات الضخمة؛ ويبقى قطاع كرة القدم محكومًا بفرص النمو المتاحة والقدرة على إدارة الموارد المالية بذكاء لضمان الاستمرارية والمنافسة في البطولات المحلية والقارية الكبرى.