صفقة مرتقبة.. رحيل نجم منتخب العراق عن الدوري السعودي إلى واجهة جديدة

الدوري السعودي شهد تحولًا لافتًا في الآونة الأخيرة بعد أن أعلن حسم ملف رحيل صانع الألعاب العراقي إبراهيم بايش عن صفوف نادي الرياض؛ وهو القرار الذي أنهى حالة الترقب التي خيمت على مستقبل اللاعب داخل العاصمة لعدة أسابيع مضت؛ حيث تسعى إدارة النادي إلى إعادة تنظيم الهيكلية الفنية للفريق وضمان أداء أكثر استقرارًا خلال المنافسات القادمة في دوري روشن للمحترفين.

نادي الرياض يفك لغز استمرار لاعب الوسط

اتخذت الإدارة قرارًا نهائيًا بإنهاء العلاقة التعاقدية مع النجم العراقي الدولي؛ حيث صرح النادي بشكل رسمي عبر حسابه بمنصة إكس بأن مسيرة اللاعب قد وصلت إلى محطتها الأخيرة مع مدرسة الوسطى؛ وهي الخطوة التي سبقتها نقاشات إدارية وفنية موسعة منذ منتصف نوفمبر الماضي بهدف تحديث صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة في منافسات الدوري السعودي الذي يتسم بالقوة والندية المتصاعدة بين جميع الأندية المتنافسة.

إسهامات إبراهيم بايش في الملاعب السعودية

انضم النجم العراقي إلى صفوف النادي في أغسطس عام 2024 قادمًا من نادي القوة الجوية ليمضي ما يقارب العامين ونصف في خدمة الفريق العاصمي؛ ورغم الآمال الكبيرة التي عقدت عليه عند دخوله معترك الدوري السعودي إلا أن المردود الفني خلال الموسم الحالي شهد تذبذبًا لم يسعفه في الاستمرار؛ ويمكن تلخيص مسيرته الأخيرة من خلال الأرقام الرسمية التالية:

  • خوض ثلاث عشرة مباراة بقميص الفريق في مختلف المسابقات المحلية.
  • تسجيل هدف وحيد خلال الدقائق التي قضاها داخل البساط الأخضر.
  • تلقي أربع بطاقات صفراء نتيجة الكرات المشتركة والتدخلات الدفاعية.
  • الحصول على بطاقة حمراء واحدة تسببت في غيابه عن بعض المواجهات.
  • الوصول لمعدل مشاركة إجمالي استمر لمدة ثمانمائة وعشرة أيام تقريبًا.

تقييم مخرجات الموسم الحالي قبل الانفصال

يعكس الجدول التالي لمحة سريعة عن الحصيلة الرقمية التي حققها اللاعب قبل مغادرته الدوري السعودي بشكل رسمي؛ مما يعطي انطباعًا عن الأسباب التي دفعت الإدارة لاتخاذ قرار الاستغناء في هذا التوقيت بالتحديد:

المعيار الرقمي الإحصائية
عدد الأهداف المسجلة هدف واحد
إجمالي المشاركات 13 مواجهة
البطاقات الملونة 5 بطاقات
المدة الزمنية 810 أيام

يبقى التساؤل قائمًا حول الوجهة المقبلة للنجم العراقي بعد فك ارتباطه مع ناديه السابق؛ لا سيما وأن رحيله يفتح الباب أمام إدارة الرياض لاستقطاب محترف أجنبي جديد يسد الفجوة في خط المنتصف؛ وضمان التحضير بشكل مثالي للمواجهات الحاسمة المتبقية من عمر المسابقة التي لا ترحم أي تراجع في النتائج أو الأداء الفني للاعبين الأجانب.