أهداف تاريخية.. كم يحتاج برونو فرنانديز لمعادلة رقم رونالدو مع مانشستر يونايتد؟

مانشستر يونايتد يمر بمرحلة من التحول الجذري تحت قيادة مدربه مايكل كاريك الذي أعاد للفريق هيبته المفقودة في الآونة الأخيرة؛ حيث ظهرت بصمته بوضوح في الأداء المتوازن والروح القتالية التي ميزت الفريق خلال مواجهة توتنهام المثيرة بالدوري الإنجليزي؛ لينجح الشياطين الحمر في حسم اللقاء بهدفين نظيفين بمستوى فني لافت ومبشر.

تأثير مانشستر يونايتد الفني في صراع الأرقام القياسية

تجاوزت انتصارات النادي الإنجليزي مجرد حصد النقاط لتمتد إلى صراع الأرقام التاريخية بين نجوم الفريق؛ إذ استطاع مانشستر يونايتد أن يبرز للعالم نضجاً كبيراً في توظيف لاعبيه، خاصة البرتغالي برونو فيرنانديز الذي بات حجر الزاوية في خطة المدرب وجماهير أولد ترافورد التي بدأت تعقد المقارنات مع إرث كريستيانو رونالدو؛ نظراً لما يمتلكه القائد الحالي من قدرة فائقة على صناعة اللعب وهز الشباك ببراعة؛ مما جعله يقف على مسافة قريبة جداً من كسر أرقام صمدت طويلاً في سجلات البريميرليج.

عوامل تفوق برونو على الدون في تاريخ مانشستر يونايتد

تؤكد الإحصائيات الحديثة أن النجم البرتغالي يسير بمعدلات مذهلة تتفوق أحياناً على مسيرة مواطنه الأسطوري بقميص النادي؛ حيث يظهر الجدول التالي مدى اقتراب برونو من معادلة رقم رونالدو في المساهمات التهديفية الإجمالية:

اللاعب عدد المباريات الأهداف التمريرات إجمالي المساهمات
برونو فيرنانديز 314 104 96 200
كريستيانو رونالدو 340 144 56 200

كيف يغير برونو ترتيب الأساطير في مانشستر يونايتد حالياً؟

إن التطور الملحوظ في إنتاجية برونو يضعه في ترتيب متقدم بين أسرع اللاعبين الذين ساهموا في مائتي هدف للنادي؛ فقد تجاوز أسماء رنانة بفضل استمراريته العالية ودوره القيادي في الملعب، ويمكن تلخيص مكانته الجديدة من خلال النقاط التالية:

  • يتصدر واين روني القائمة كأسرع من وصل للمساهمة رقم مائتين في 295 مباراة.
  • يأتي برونو فيرنانديز في المركز الثاني تاريخياً بتفوق واضح على رونالدو.
  • تراجع كريستيانو رونالدو للمركز الثالث في سرعة الوصول لهذه الحصيلة الرقمية.
  • يتفوق برونو أيضاً على أساطير مثل ديفيد بيكهام ورايان جيجز وبول سكولز.
  • يحتاج النجم البرتغالي الحالي لثلاث مساهمات فقط للانفراد بلقب الأكثر تأثيراً رقمياً.

يمثل برونو فيرنانديز اليوم الامتداد الطبيعي للعظمة البرتغالية في قلعة مانشستر يونايتد؛ فهو لا يطارد الأرقام فحسب بل يصنع حقبة جديدة من الإبداع الكروي، وبات قريباً جداً من تجاوز بصمة رونالدو التهديفية، ليؤكد للجميع أن الشياطين الحمر يمتلكون الآن قائداً قادراً على كتابة تاريخه الخاص بعيداً عن جلباب الأساطير السابقين.