أزمة في المفاوضات.. خلافات مالية وفنية تعطل صفقة كهربا مع الاتحاد السكندري

محمود كهربا هو محور الحديث السائد داخل أروقة نادي الاتحاد السكندري في الساعات الأخيرة؛ إذ يسابق مسؤولو النادي الزمن لإنهاء مفاوضات ضم اللاعب قبل إسدال الستار على فترة الانتقالات الشتوية الجارية حاليًا وتحديد مصير الصفقة المرتقبة التي ينتظرها جمهور الثغر لتعزيز الخطوط الهجومية للفريق في مواجهات الدوري المصري الصعبة.

كواليس المفاوضات المالية وتأثير محمود كهربا

تشير المصادر من داخل النادي السكندري إلى أن الجلسة الأخيرة التي جمعت اللاعب بالإدارة شهدت تباينًا واضحًا في الرؤى المادية بين الطرفين؛ حيث اقترح النادي صيغة تعاقدية متميزة تعتمد على الإنتاجية الفنية للاعب وتتضمن بنودًا ترتبط مباشرة بحجم عطائه داخل المستطيل الأخضر بدلًا من الالتزام براتب سنوي ضخم وثابت لا يراعي حالة الجاهزية البدنية أو عدد الدقائق التي سيشارك فيها اللاعب بقميص زعيم الثغر. وتتمثل أبرز شروط التعاقد التي طرحها النادي في النقاط التالية:

  • ربط القيمة المالية الكلية بعدد المباريات الرسمية التي يشارك فيها اللاعب بصفة أساسية.
  • وضع مكافآت خاصة تعتمد على عدد الأهداف المسجلة طوال فترة التعاقد المبرمة.
  • تخصيص حوافز مالية مقابل صناعة الأهداف لزملائه خلال منافسات البطولة المحلية.
  • صرف مكافآت فوز استثنائية ترتبط بتحسن ترتيب الفريق في جدول مسابقة الدوري العام.
  • اعتماد نظام الحوافز التصاعدية في حال تحقيق أرقام قياسية فردية أو جماعية معينة.

العقبات الفنية التي واجهت صفقة محمود كهربا

لم تقتصر الأزمة على الجوانب المالية فحسب بل امتد الأمر ليشمل وجهات نظر فنية متباينة بين الإدارة والجهاز الفني؛ ففي الوقت الذي يسعى فيه رئيس النادي محمد سلامة لإتمام الصفقة نظرًا لقيمتها الجماهيرية وتأثير محمود كهربا المتوقع على الحضور التسويقي للنادي كان للمدير الفني تامر مصطفى رأي آخر يتعلق بمدى استمرارية اللاعب في تقديم مستويات ثابتة وقدرته على الانسجام مع المنظومة الدفاعية والهجومية المقررة للفريق في المرحلة المقبلة.

اسم اللاعب الوضع الهجومي الحالي
مابولولو مهاجم أساسي مكتمل القائمة
جون إيبوكا إضافة هجومية قوية
محمود كهربا مفاوضات مادية معلقة

القائمة الكاملة وموقف محمود كهربا من الانضمام

زاد تعاقد النادي مع المهاجم مابولولو ووصوله الفعلي إلى القاهرة من تعقيد موقف محمود كهربا وضيق فرص انضمامه في ظل اكتمال قائمة الفريق التي وصلت إلى ثلاثين لاعبًا؛ فوجود أسماء مثل فادي فريد وعمرو جمعة بجانب المهاجمين الأجانب يجعل الإدارة الفنية في حالة من الاكتفاء الذاتي التي قد تدفعها لصرف النظر عن الصفقات الجديدة مرتفعة التكاليف، خاصة وأن اللاعب لا يزال متمسكًا بتقاضي مبالغ مالية ثابتة دون النظر للاشتراطات الفنية المتعلقة بمعدلات المشاركة والتسجيل.

تحول الصراع بين الرغبة في ضم نجم جماهيري والالتزام بالميزانية المقررة إلى عقبة حقيقية أمام إتمام الاتفاق؛ مما يعكس التوجه الجديد لإدارة زعيم الثغر في ضبط النفقات وربط الأجور بالمجهود البدني والنتائج الفنية الملموسة بعيدًا عن الأسماء الرنانة التي قد لا تخدم طموحات الفريق في المنافسة على المربع الذهبي.