إغلاق الميركاتو الشتوي.. حصيلة صفقات الأندية بعد انتهاء قيد اللاعبين الجدد

انتقالات يناير للأندية أسدلت ستارها رسميا بعد أسابيع من الترقب في الأوساط الرياضية المصرية؛ حيث أعلن اتحاد الكرة غلق باب القيد الشتوي الذي شهد صراعا محموما بين الفرق لتعزيز صفوفها رغبة في تحسين الترتيب أو الهروب من شبح الهبوط؛ وقد استمرت هذه الفترة الحاسمة أكثر من شهر لإتاحة الفرصة كاملة أمام الإدارات الفنية والمالية لإتمام صفقاتها المتعثرة وسط متابعة جماهيرية واسعة لمدى قدرة اللاعبين الجدد على صناعة الفارق الفني.

سياق زمني محدد لعمليات انتقالات يناير للأندية

انطلقت المرحلة المخصصة لتسجيل اللاعبين الجدد وفق الجدول الزمني المعلن بداية من الأول من يناير لعام ألفين وستة وعشرين؛ واستمرت العملية بانتظام حتى الثامن من فبراير الجاري لتشمل كافة الأقسام والمراحل السنية المختلفة؛ بالإضافة إلى نشاط كرة الصالات والكرة النسائية، وقد حددت اللجنة المنظمة ضوابط صارمة للالتزام بالمواعيد النهائية لضمان تكافؤ الفرص بين الجميع؛ حيث تمثلت الجوانب الإجرائية فيما يلي:

  • فتح باب القيد رسميا في الخميس الأول من شهر يناير.
  • استمرار استقبال الطلبات بجميع الأقسام والمسابقات المحلية.
  • تحديد الساعة الثالثة عصرا كآخر موعد مسموح به للاستعلام.
  • إغلاق نظام التسجيل الإلكتروني تمام الساعة الثانية عشرة منتصف الليل.
  • تلقي العقود الأصلية لمراجعتها والتأكد من سلامة الأوراق والمستحقات.

ترتيب المنافسة المحلية تزامنا مع انتقالات يناير للأندية

تأتي تحركات سوق انتقالات يناير للأندية في وقت تشتعل فيه المنافسة على قمة جدول الدوري المصري الممتاز؛ إذ يتربع نادي سيراميكا كليوباترا على الصدارة برصيد خمس وثلاثين نقطة محققا طفرة نوعية تجذب الأنظار؛ بينما يشتد الصراع في المربع الذهبي بين القطبين الكبيرين وبيراميدز، ويوضح الجدول التالي مراكز المقدمة قبيل انخراط الصفقات الشتوية الجديدة في التشكيلات الأساسية وانعكاس ذلك على الأداء الجماعي للفرق:

النادي عدد النقاط الحالي
سيراميكا كليوباترا 35 نقطة
الزمالك 28 نقطة
بيراميدز 28 نقطة
الأهلي 27 نقطة

أهداف الفرق من اللجوء إلى انتقالات يناير للأندية

تحاول الأجهزة الفنية الاستفادة من مخرجات انتقالات يناير للأندية لسد الثغرات التي ظهرت في الدور الأول من المسابقة؛ فقد لجأ الزمالك وبيراميدز لتدعيم مراكز حيوية لملاحقة المتصدر صاحب النقاط الخمس والثلاثين؛ في حين يطمح الأهلي في استغلال مؤجلاته مع الصفقات الجديدة للقفز نحو القمة، وتظل الأسابيع القادمة هي الاختبار الحقيقي لمدى نجاح الاختيارات التي تمت خلال نافذة القيد الشتوية وتأثيرها المباشر على خريطة المنافسة المحلية وتوزيع القوة داخل المستطيل الأخضر.

انتهت رحلة البحث عن تدعيمات جديدة بانتهاء الموعد الرسمي للقيد الإلكتروني والورقي؛ لتبدأ الآن مرحلة العمل الفني الشاق داخل غرف الملابس والملاعب التدريبية؛ فالكلمة العليا ستكون للمدربين في دمج العناصر الوافدة مع الهيكل الأساسي؛ انتظارا لما ستسفر عنه النتائج في الجولات الحاسمة المقبلة من عمر الدوري المصري الممتاز.