رابطة عمرها سنوات.. أسرار دعم أشرف زكي لزوجته روجينا في كواليس أعمالهما الفنية

روجينا هي واحدة من أبرز الأسماء التي لمعت في سماء الفن المصري منذ تسعينيات القرن الماضي؛ إذ استطاعت بفضل موهبتها الأكاديمية وصقلها للدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية أن تقدم نمطًا فريدًا من الأداء الدرامي الذي يجمع بين القوة والنعومة في آن واحد.

تأثير روجينا على تطور الدراما الاجتماعية

بدأت روجينا رحلتها الفنية بخطوات واثقة حين شاركت في ملحمة العائلة ومن بعدها فيلم المصير مع المخرج يوسف شاهين؛ لتثبت أن حضورها يتجاوز ملامحها الهادئة إلى قدرات تمثيلية استثنائية جعلتها شريكة في نجاحات درامية خالدة مثل ليالي الحلمية والمال والبنون، ولم تكتفِ الفنانة روجينا بالأدوار التقليدية بل سعت دائما للتمرد على قوالب الجمال لتقدم شخصيات شعبية ومركبة أثارت إعجاب النقاد؛ خاصة في مسلسل البرنس الذي كان بمثابة نقطة تحول كبرى نحو أدوار البطولة المطلقة التي خاضتها لاحقًا في أعمال مثل بنت السلطان وستهم وانحراف؛ حيث برعت في تجسيد معاناة المرأة وقضاياها الشائكة بصدق فني كبير جعلها تتصدر المشهد الرمضاني لسنوات متتالية.

علاقة روجينا وأشرف زكي في الوسط الفني

خلف هذه النجاحات قصة دعم جمعت بين روجينا وزوجها الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية؛ حيث شكلت هذه الثنائية نموذجًا للاستقرار والتعاون المهني الذي ساهم في دفع مسيرة النجمة نحو الأمام بخطى ثابتة، ولم تقتصر هذه العلاقة على الجانب العائلي فقط بل امتدت لتشمل رؤية فنية مشتركة انعكست على تربية بناتهما مايا ومريم في بيئة تقدس الفن والإبداع؛ إذ يظهر هذا الارتباط في العديد من المحطات الهامة:

  • الالتقاء الأول في المعهد العالي للفنون المسرحية كأستاذ وطالبة.
  • الزواج في عام 1991 وبداية رحلة الكفاح المشترك.
  • دعم أشرف زكي الدائم لها في التحولات الدرامية نحو البطولة المطلقة.
  • ظهور ابنتهما مريم كوجه صاعد يسير على خطى الأم المبدعة.
  • تحقيق التوازن بين المسؤولية النقابية والتواجد الفني المؤثر للأسرة.

أهم أعمال روجينا في السينما والتلفزيون

نوع العمل أبرز العناوين
المسلسلات الدرامية كفر دلهاب وسر إلهي وحسبة عمرية
الأعمال السينمائية حرب كرموز والفرح ويوم الكرامة
المسرحيات والرسوم أهلا رمضان وصوت منى في عائلة سيمبسون

تستمر روجينا في تقديم فن يحترم عقلية المشاهد العربي مع الحفاظ على بصمة خاصة لا تشبه أحداً؛ فهي تدرك تماماً كيف تطور أدواتها مع مرور السنوات لتواكب التغيرات في نمط الإنتاج، ويبقى شغف روجينا بالتمثيل هو المحرك الأساسي الذي يضمن لها البقاء كواحدة من أهم نجمات الصف الأول في مصر.