توقيت الصلاة.. موعد أذان العصر اليوم الأحد في القاهرة والمحافظات المصرية

موعد أذان العصر يعد من أبرز المواقيت التي يبحث عنها المواطنون يوم الأحد الثامن من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين في مختلف المدن، حيث يحرص المصلون على الالتزام بالقيمة الروحية لهذه الفريضة وتأديتها في أوقاتها المحددة شرعيًا؛ ولهذا السبب نوفر تحديثات مستمرة تشمل كافة المحافظات المصرية لضمان دقة التوقيت المحلي لكل منطقة.

توقيت موعد أذان العصر في الأقاليم الرئيسية

تتغير الدقائق التي تفصل بين محافظة وأخرى بناءً على الموقع الجغرافي وحركة الشمس، حيث يظهر تباين طفيف في موعد أذان العصر بين محافظات الوجه البحري والصعيد والقناة؛ فعلى سبيل المثال يحين وقت النداء للصلاة في العاصمة القاهرة عند منتصف الساعة الثالثة والربع، بينما يتأخر قليلًا في الإسكندرية ويتقدم في المدن الساحلية والحدودية الأخرى مثل شرم الشيخ، وهذا التفاوت يفرض على المقيمين ضرورة مراجعة التحديثات اللحظية المرتبطة بمواقعهم السكنية لتجنب فوات وقت الفضيلة أو التأخر عن الجماعة؛ لا سيما وأن صلاة العصر تحتل منزلة خاصة في التشريع الإسلامي بوصفها الصلاة الوسطى التي أكدت النصوص على ضرورة الحفاظ عليها وضبط مواعيدها بدقة.

أهم المعطيات حول موعد أذان العصر والصلوات

المحافظة أو المدينة توقيت الأذان (مساءً)
القاهرة 3:15 م
الإسكندرية 3:19 م
الإسماعيلية 3:10 م
شرم الشيخ 3:06 م
أسوان 3:15 م

العوامل المؤثرة في ثبات موعد أذان العصر

يعتمد التحديد الدقيق لجدول الأوقات على الحسابات الفلكية التي تديرها الهيئة المصرية العامة للمساحة، والتي تراعي فروق التوقيت اليومية الناتجة عن تعاقب الفصول وتغير زاوية سقوط الشمس؛ مما يجعل متابعة موعد أذان العصر وسيلة فعالة لتنظيم الجدول اليومي للمسلم وربط المهام الحياتية بالعبادات المفروضة، ومن أجل ضمان أداء الشعائر في ظروف مثالية يمكن للمصلين اتباع مجموعة من الإرشادات التي تعينهم على ذلك من خلال النقاط التالية:

  • الاعتماد على التقويم الرسمي لإدراك المواقيت الدقيقة لكل مدينة.
  • تفعيل التنبيهات الإلكترونية التي تراعي الموقع الجغرافي للمستخدم.
  • التبكر في الذهاب للمساجد قبل النداء بوقت كافٍ للصلاة وتلاوة القرآن.
  • الحرص على الأذكار المأثورة عقب انتهاء الصلاة لزيادة الأجر والسكينة.
  • التأكد من فروق التوقيت عند السفر بين المحافظات المختلفة في نفس اليوم.

تساهم المعرفة المسبقة حول موعد أذان العصر في ترتيب الأولويات المهنية والأسرية بما يتوافق مع أوقات الراحة والعبادة؛ إذ يمثل هذا الوقت فرصة للتوقف عن العمل واستعادة النشاط الذهني والبدني عبر الصلاة، كما أن الالتزام بهذه المواعيد يعكس انضباط الفرد وقدرته على إدارة زمنه وتوازنه النفسي والروحي في ظل إيقاع الحياة المتسارع.