ملك البيانكونيري الجديد.. يوفنتوس يمنح كينان يلدز الرقم 10 بعقد طويل الأمد

كينان يلدز هو الاسم الذي اختاره نادي يوفنتوس ليكون حجر الزاوية في مشروعه الرياضي الطويل، حيث حسمت إدارة السيدة العجوز الجدل حول مستقبل الجوهرة التركية بإعلان رسمي يربطه بأسوار تورينو لسنوات قادمة؛ ليعكس هذا القرار الرغبة الجادة في إعادة بناء الفريق حول مواهب شابة تمتلك الجودة والقدرة على صناعة الفارق الفني.

تغييرات جوهرية في عقد كينان يلدز مع يوفنتوس

تضمنت الخطوة الجديدة من الفريق الإيطالي تفاصيل مالية وزمنية تبرهن على قيمة اللاعب، إذ قررت الإدارة منح الشاب التركي كينان يلدز عقدًا يمتد لفترة زمنية طويلة تصل إلى عام 2030؛ وهو ما يعكس استراتيجية النادي في الحفاظ على أصوله الفنية من إغراءات الأندية الأوروبية الكبرى التي راقبت تطور الموهبة الصاعدة خلال الموسم الأخير، خاصة وأن التقارير أشارت إلى أن مدة التوقيع الجديد تبلغ أربع سنوات ونصف تضاف إلى مسيرته الحالية؛ لضمان استقرار اللاعب وتفرغه لتطوير قدراته التهديفية والمهارية داخل ملعب أليانز ستوريم، ومن خلال الفيديو الترويجي الذي بثه النادي تحت شعار استمرار القصة باللونين الأبيض والأسود؛ ظهر بوضوح أن كينان يلدز بات يمثل الواجهة الدعائية والفنية لمستقبل البيانكونيري.

تأثير كينان يلدز على أداء السيدة العجوز

اعتمد الجهاز الفني بشكل كبير على مساهمات اللاعب في الثلث الهجومي، حيث قدم كينان يلدز أداءً استثنائيًا ساعد الفريق في تجاوز فترات حرجة من الموسم من خلال فاعليته المباشرة أمام المرمى؛ وتوضح الأرقام التالية حجم ما قدمه الموهوب التركي في مشواره حتى الآن:

  • المشاركة في إحدى وثلاثين مباراة رسمية بقميص يوفنتوس خلال الموسم الحالي.
  • المساهمة المباشرة في سبعة عشر هدفًا في مختلف المسابقات التي خاضها.
  • تسجيل تسعة أهداف حاسمة منحت الفريق نقاطًا ثمينة في الدوري والكأس.
  • تقديم ثماني تمريرات حاسمة لزملائه بفضل رؤيته المتميزة للملعب.
  • تمثيل المنتخب التركي في ست وعشرين مباراة دولية بمستوى ثابت.
  • إحراز خمسة أهداف دولية بقميص بلاده ليثبت كفاءته في المحافل الكبرى.

إحصائيات رقمية تعكس قيمة كينان يلدز الفنية

البند الرقمي الإحصائية المسجلة
عدد المباريات المحلية 31 مباراة
إجمالي المساهمات التهديفية 17 مساهمة
الأهداف المسجلة دوليًا 5 أهداف
سنة انتهاء العقد الجديد 2030

نجح كينان يلدز في إثبات أحقيته بارتداء قميص يوفنتوس التاريخي، وتحول من مجرد لاعب شاب يبحث عن فرصة إلى ركيزة أساسية يعول عليها النادي في استعادة بريقه؛ ليكون بقاؤه في تورينو بمثابة رسالة طمأنة للجماهير الطامحة للعودة إلى منصات التتويج بفضل قدرات نجمهم التركي الذي أضحى رمزًا للطموح والنجاح في إيطاليا.