توقف حركة الملاحة.. إغلاق ميناء نويبع البحري في مصر بسبب سوء الأحوال الجوية

إغلاق ميناء نويبع البحري جاء كقرار اضطراري أعلنته هيئة موانئ البحر الأحمر نتيجة تدهور الحالة الجوية في محافظة جنوب سيناء؛ حيث شهدت المنطقة تدفق رياح جنوبية عاتية تتراوح سرعتها بين عشرين وخمس وعشرين عقدة، مما أدى إلى اضطراب شديد في حركة الأمواج التي تصاعدت لتصل إلى مستويات قياسية تناهز أربعة أمتار.

تأثير سرعة الرياح على إغلاق ميناء نويبع البحري

استوجبت الظروف المناخية القاسية تعليق كافة الأنشطة الملاحية والتحركات البحرية داخل الميناء، وذلك لضمان حماية السفن بمختلف أحجامها من الأخطار الناجمة عن هيجان البحر؛ إذ تسعى الجهات المختصة من خلال إغلاق ميناء نويبع البحري إلى تلافي أي حوادث قد تنجم عن التصادم أو فقدان السيطرة على الوحدات العائمة في ظل هذه الأجواء غير المستقرة التي تسيطر على المجرى الملاحي وتعيق العمليات اللوجستية المعتادة.

إجراءات تأمين الملاحة عقب تقرير إغلاق ميناء نويبع البحري

وجهت رئاسة هيئة موانئ البحر الأحمر تعليمات مشددة لكافة مديري الموانئ بضرورة رفع درجة الاستعداد القصوى وتفعيل غرف العمليات لمراقبة تطورات الطقس، مع التركيز على تنفيذ خطوات احترازية دقيقة تشمل الآتي:

  • التحقق من كفاءة العلامات الملاحية والضوئية عند مداخل ومخارج الموانئ.
  • التنسيق اللحظي مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية للحصول على تحديثات الخرائط المناخية.
  • تشكيل لجان طوارئ لمتابعة سلامة الأرصفة والوحدات البحرية المتوقفة.
  • منع كافة الأنشطة الترفيهية أو السياحية في المناطق المتأثرة.
  • الاستعداد الفوري للتدخل في حالات الإنقاذ أو الطوارئ البحرية.

المعايير الفنية المرتبطة بقرار إغلاق ميناء نويبع البحري

تعتمد قرارات وقف الملاحة على معايير فنية صارمة تتعلق بسلامة الأرواح والممتلكات، حيث يتم تقييم مستوى المخاطرة بناءً على بيانات جومائية دقيقة توضح العلاقة بين سرعة الرياح ومدى الرؤية الأفقية:

المعيار الجوي القياس الحالي
شدة الرياح الجنوبية 20 – 25 عقدة
ارتفاع موج البحر 3 – 4 أمتار
حالة الملاحة مضطربة جدًا

تراقب الكوادر الفنية في جنوب سيناء عن كثب كافة التغيرات الجوية تمهيدًا لاستئناف النشاط بعد تحسن الرؤية وهدوء الرياح، ويبقى إغلاق ميناء نويبع البحري إجراءً وقائيًا يهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على الأرواح البشرية ومنع تضرر البنية التحتية للموانئ المصرية في ظل التقلبات الموسمية التي تشهدها المنطقة.