أخطاء تحكيمية متكررة.. نادي الرمثا يصدر بيانًا حول نزاهة دوري المحترفين الأردني

نادي الرمثا يعيش حالة من الغضب العارم عقب سلسلة من القرارات المتلاحقة التي يراها النادي استهدافًا لفرصه في المنافسة المحلية؛ حيث تصدرت الاحتجاجات الرسمية المشهد بعد مواجهة الفريق الأخيرة أمام نادي البقعة، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، لتعلو صرخة النادي ضد التراجع التحكيمي الذي بات يهدد مسيرة النادي العريق وتطلعات جماهيره العريضة.

موقف نادي الرمثا من الأخطاء التحكيمية الأخيرة

يرى القائمون على الإدارة أن نادي الرمثا تعرض لظلم بيّن أدى إلى فقدان نقاط حيوية كانت كفيلة بتغيير موقعه في ترتيب الدوري الأردني للمحترفين؛ إذ اعتبر البيان الصادر عن النادي أن الأخطاء المتراكمة لم تعد هفوات عابرة بل باتت تشكل نهجًا يؤثر على عدالة المنافسة، وقد شدد النادي على أن غياب المحاسبة الجادة من قبل اللجان المختصة شجع على تكرار هذه التجاوزات الفنية التي شهد بها نقاد وخبراء رياضيون أكدوا أحقية الفريق في قرارات داخل الملعب لم تُحتسب لصالحه خلال اللقاءات الحاسمة.

المباراة المحورية التفاصيل والنتيجة
مواجهة البقعة تعادل ٢-٢ واحتجاج رسمي
مسار البطولة استنزاف للنقاط وتراجع الثقة

خطوات تصعيدية يتبناها نادي الرمثا لاسترداد حقوقه

قرر مجلس إدارة النادي عدم الوقوف مكتوف الأيدي أمام ما وصفه بالانهيار التحكيمي، مؤكدًا أن نادي الرمثا سيسلك كافة الطرق القانونية لحماية مصالحه وضمان تكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة؛ وتتضمن خطة التحرك عدة محاور أساسية تهدف إلى لإصلاح المنظومة الرياضية من الداخل والخارج:

  • تحضير ملف متكامل يتضمن كافة الحالات التحكيمية الموثقة بالفيديو.
  • خاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم لوضع التجاوزات أمام لجان الفيفا.
  • المطالبة بإصلاحات جذرية وفورية في آلية اختيار الحكام وتدريبهم.
  • رفض إدارة مباريات النادي والمواجهات المصيرية بأسلوب العمل الحالي.
  • التلويح باتخاذ إجراءات قانونية رسمية لتعويض الضرر المعنوي والرياضي.

تداعيات الأزمة الحالية بين نادي الرمثا واتحاد الكرة

إن حالة الاحتقان التي يمر بها نادي الرمثا تضع الاتحاد الأردني لكرة القدم أمام مسؤولية تاريخية لإعادة الانضباط للمسابقات المحلية؛ فالأمر لم يعد مجرد اعتراض على صافرة بل تحول إلى أزمة ثقة شاملة تجاه الحكم المحلي وقدرته على إدارة اللقاءات المهمة، فالمطالبات الحالية تركز على ضرورة وجود رقابة صارمة تضمن عدم ضياع مجهود اللاعبين والأجهزة الفنية وتضمن للجماهير مشاهدة كرة قدم عادلة بعيدة عن الشبهات التنظيمية، وهو ما يسعى إليه نادي الرمثا في كل تحركاته لضمان بقائه منافسًا قويًا في ساحة البطولات.

تتجه الأنظار الآن لردة فعل اتحاد الكرة تجاه مطالبات نادي الرمثا الجادة، فالمرحلة المقبلة لا تتحمل مزيدًا من التبريرات غير المجدية؛ حيث يسعى النادي لفرض واقع جديد يحترم المنافسة ويصون حقوق الأندية من التلاعب أو الأخطاء البشرية المتكررة، ليبقى التساؤل حول مدى استجابة الجهات المعنية لهذا النداء التصحيحي لإنقاذ الموسم الكروي من الانحدار.