توقعات ليلى عبد اللطيف حول حدوث زلزال في المغرب تسببت في موجة واسعة من الجدل والارتباك عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ وهو ما دفع المكتب الإعلامي للمنجمة اللبنانية الشهيرة إلى الخروج ببيان توضيحي حازم لنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، حيث أكدت بطلان كل ما يروج في هذا الصدد واصفة إياه بالأخبار المفبركة التي تفتقر إلى الصحة والمصداقية.
حقيقة الشائعات التي طالت توقعات ليلى عبد اللطيف
أوضح البيان الرسمي الصادر عن مكتب سيدة التوقعات اللبنانية بأن المنجمة لم تصرّح بأي معلومات تخص نشاطاً لزلازل في المملكة المغربية، مشدداً على ضرورة توخي الدقة قبل تداول مثل هذه الأنباء الحساسة التي تثير ذعر المواطنين؛ إذ تبيّن أن بعض الصفحات قامت باجتزاء مقاطع قديمة أو تأويل تصريحات عامة وربطها بالمغرب بشكل غير موضوعي، وقد وضعت المنجمة هذه التوضيحات عبر خاصية القصص القصيرة في حسابها على إنستغرام لقطع الطريق أمام مروجي الشائعات الذين يستغلون اسمها لتحقيق التفاعل والمشاهدات، ولم تكن صياغة توقعات ليلى عبد اللطيف في الأصل تشير إلى بقعة جغرافية محددة بهذا الوضوح الذي تم تداوله مؤخراً.
أسباب استمرار ربط توقعات ليلى عبد اللطيف بالكوارث
يعود سبب هذا اللبس إلى تنبؤات سابقة أطلقتها الخبيرة اللبنانية في شهر أكتوبر المنصرم، حيث تحدثت حينها عن احتمالية وقوع زلزال قوي وظاهرة تسونامي في منطقة البحر الأبيض المتوسط؛ مما أدى إلى ربط الجمهور بين هذه التحذيرات العامة وبين جغرافيا المغرب المطلة على البحر، وقد تضمن البيان مجموعة من النقاط الجوهرية التي يجب اتباعها للتأكد من صحة التوقعات:
- الرجوع الدائم إلى الحسابات الرسمية الموثقة للمنجمة ليلى عبد اللطيف.
- عدم الانسياق خلف الفيديوهات المعدلة أو المفبركة على تطبيقات التواصل.
- ضرورة التفريق بين التنبؤات المناخية العالمية وبين تحصيص دول بعينها.
- الاعتماد على التقارير الرسمية الصادرة عن مراكز الرصد الزلزالي الوطنية.
- تجنب نشر الأخبار التي تفتقر إلى مصدر موثوق يمثل المكتب الإعلامي للمنجمة.
تأثير توقعات ليلى عبد اللطيف على رواد التواصل
| المحتوى المتداول | الحقيقة والمصدر |
|---|---|
| زلزال وشيك في المغرب | خبر مفبرك ومنفي رسمياً |
| تسونامي البحر المتوسط | توقع قديم بصيغة عامة |
| بيان المكتب الإعلامي | نفي قاطع عبر الانستغرام |
ساهم الانتشار السريع لهذه الأخبار في زيادة اهتمام الجمهور بمتابعة كل ما يخص توقعات ليلى عبد اللطيف للوقوف على التفاصيل الدقيقة، خاصة وأن الجمهور يربط دوماً بين تصريحاتها وبين الأحداث الواقعية التي شهدتها المنطقة في فترات سابقة؛ مما يجعل أي تصريح منسوب إليها يتصدر محركات البحث بسرعة فائقة، ومع ذلك يبقى الموقف الرسمي للمنجمة حالياً هو الثبات على نفي أي تنبؤ يخص زلزالاً مغربياً، وتؤكد مجدداً أن المصادر الرسمية فقط هي المرجعية القانونية لكل ما يصدر عنها من كلام.
تسببت الأنباء المفبركة في حالة من القلق الجماعي فور ربطها باسم ليلى عبد اللطيف التي تمتلك قاعدة جماهيرية كبرى، غير أن التوضيح الأخير أوقف سيل التكهنات العشوائية التي طالت استقرار النفوس؛ مما يبرز أهمية الوعي الإعلامي في التعامل مع منصات التواصل بعيداً عن الشائعات المتكررة التي تستهدف إثارة الخوف.
تغيير ملعب الزمالك.. موعد جديد لمواجهة الأهلي في كأس عاصمة مصر 2026
فتح باب التقديم في برنامج منافس يطور قدرات طلاب الصف الأول الثانوي
تمديد حساب المواطن.. 9.8 مليون سعودي يلقون دعماً بـ259 مليار حتى 2026
نزل التردد الجديد لقناة RTS1 في السنغال لكأس أمم أفريقيا 2025
ملخص موجز لآخر حلقتين من مسلسل كارثة طبيعية
تحديث Gemini يضيف ميزة جديدة تثير اهتمام مستخدمي أندرويد
مواجهة قوية.. إيقاف نجم تشيلسي يعصف بلقاء مانشستر سيتي
صفقة كبرى محتملة.. الاتحاد السكندري يخطط لضم محمد شريف خلال الميركاتو الشتوي الجاري
