تحركات مفاجئة.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات الثلاثاء 10 فبراير

سعر الدولار الأمريكي شهد انخفاضًا ملحوظًا مقابل العملة المحلية المصرية في مستهل المعاملات البنكية لصباح الثلاثاء العاشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث أظهرت شاشات التداول في المصارف العاملة استقرارًا نسبيًا يميل نحو الهبوط الطفيف في القيمة السعرية، وهو ما يعكس حالة من التوازن التدريجي في حركة الطلب والعرض داخل السوق الرسمية.

تحركات سعر الدولار الأمريكي في صدارة المشهد المصرفي

المؤشرات الحالية داخل ردهات البنوك توضح أن سعر الدولار المصري بدأ يسلك مسارًا هادئًا؛ إذ تراوحت مستويات الشراء في أغلب المؤسسات الكبرى ما بين ستة وأربعين جنيهًا وإحدى وثمانين قرشًا وبين ستة وأربعين جنيهًا وستة وثمانين قرشًا، في حين لم تتجاوز مستويات البيع حاجز السبعة وأربعين جنيهًا؛ مما يشير إلى وجود تدفقات نقدية منتظمة تساهم في تقليل ضغط الطلب على العملة الصعبة، وتتجلى هذه الأرقام بوضوح عند متابعة التحديثات اللحظية التي تجريها البنوك الوطنية والخاصة على حد سواء لضمان شفافية التسعير أمام جمهور المتعاملين والمستثمرين.

توزيع قيم العملة الخضراء عبر المؤسسات المالية

تتفاوت مستويات التداول في سعر الدولار الأمريكي بين مصرف وآخر بفوارق طفيفة تعتمد على سياسة كل بنك وقدرته على توفير السيولة المطلوبة، ويمكن رصد أبرز هذه التطورات من خلال النقاط التالية:

  • البنك الأهلي الكويتي قدم أعلى سعر شراء عند مستوى 46.860 جنيه.
  • بنك قناة السويس وبنك مصر تساويا في عروض البيع بواقع 46.960 جنيه.
  • مصرف QNB الأهلي حدد سعر الشراء عند 46.850 جنيه للجمهور.
  • البنك التجاري الدولي عرض مستويات شراء سجلت 46.830 جنيه.
  • بنك الإسكندرية سجل أدنى مستويات الشراء في السوق عند 46.810 جنيه.

بيانات مقارنة حول سعر الدولار الأمريكي اليوم

إن المراقبة الدقيقة لمنحنى التغير في سعر الدولار الأمريكي تكشف عن استقرار كبير في أداء البنك المركزي الذي يضع الضوابط المنظمة، والجدول التالي يوضح تفاصيل الأسعار في عدد من الجهات الرئيسية:

اسم المؤسسة المصرفية سعر الشراء (جم) سعر البيع (جم)
البنك الأهلي المصري 46.860 46.960
المصرف العربي الدولي 46.860 46.960
بنك البركة 46.820 46.920
كريدي أجريكول 46.820 46.920

التغطية المستمرة لتحركات سعر الدولار الأمريكي تهدف لتقديم صورة واضحة ومحدثة للمواطنين حول المتغيرات الاقتصادية اليومية؛ حيث تظل هذه الأرقام قابلة للتعديل بناءً على مستجدات القرارات المالية وحجم التداولات في الإنتربنك، وهو ما يجعل المتابعة اللحظية ضرورة قصوى لفهم اتجاهات الجنيه مقابل العملات الأجنبية المختلفة وتأثير ذلك على استقرار السوق المحلي بصفة عامة.